responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 434


وكانت هذه الأنوار كما قال الله لآيات ولأوقات ولأيام وسنين . فصارت أساس التفكير المتطور بخصوص الوقت وتنظيمه .
وعندما بدأ الإنسان يزرع ويفلح الأرض ازداد إدراكه لقيمة الوقت وبدأ ترتيب الوقت بالنسبة للزراعة وتقويم جازر في القرن العاشر ق . م . يسجل شيئا من هذا الادراك على قطعة من الحجر المرمري الأملس . والكتاب يذكر هذه الأوقات في تك 8 :
22 وخر 34 : 21 ولا 26 : 5 ومز 74 : 17 وزك 14 :
8 و 2 صم 21 : 9 . وقد ربط اليهود تاريخهم بالأحداث الكبيرة مثل الخروج من مصر ( خر 12 :
40 ) أو السبي البابلي ( حز 33 : 21 و 40 : 1 ) أو بناء الهيكل ( 1 مل 6 : 1 ) أو الزلزلة ( عا 1 : 1 وزك 14 : 5 ) أو بالنسبة إلى سني حكم الملوك ( 2 ملو 3 : 1 ، وغيره ) .
وهكذا لم يفت اليهود أن يلاحظوا تغييرات الطقس والأزمنة . وكانت الساعة أصغر أقسام الوقت عندهم . ويظهر أنهم كانوا يقيسونها بواسطة آلة شمسية سميت درجات ( 2 مل 20 : 11 ) . وكان يومهم الديني يبدأ بغروب الشمس أما النهار الطبيعي فيبدأ بشروقها . ثم قسموا الليل إلى ثلاثة أقسام سمي كل قسم منها هزيعا . وقد ذكر منها الهزيع الأوسط ( قض 7 : 19 ) وهزيع الصبح ( السحر ) ( خر 14 : 24 و 1 صم 11 : 11 ) .
ويظهر الترتيب الروماني لليل في العهد الجديد .
فنراه منقسما إلى أربع هزع ( مر 13 : 35 ) .
هزيع المساء ، ونصف الليل ، وصياح الديك ، والصباح . وكان اليوم منقسما إلى 24 ساعة في كل منها 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية . وقد نقلوا هذا عن السومريين . وقد أطلق الكلدانيون أسماء على الأيام ترتبط بالشمس وبالقمر وبالنجوم ، كما حدد الفلكي نبوريمانو أيام السنة ب 365 يوما وست ساعات و 15 دقيقة و 41 ثانية . وهذا قريب للغاية من طول السنة الحقيقي إذ أنه يزيد على طولها الحقيقي ست وعشرين دقيقة وخمس وخمسين ثانية .
أما الأسبوع العبراني فكان سبعة أيام تنتهي بالسبت وقد قسم المصريين القدماء شهرهم وهو 30 يوما إلى ثلاثة أقسام في كل منها عشرة أيام . وكان البابليون يحرمون القيام ببعض الأعمال في اليوم السابع .
ويلاحظ أن العبرانيين بنوا فكرة الأسبوع وتوقيت الزمن على ترتيب الله في الخليقة ( تك ص 1 و 2 ) . ولم تكن لديهم أسماء للأيام فقد أعطوها أرقاما إلا أنهم ميزوها بسبب القراءات الكتابية اليومية .
أما الشهر العبراني فقد كان شهرا قمريا ، كان أول يوم فيه يسمى الهلال وكان عيدا . وفي أسفار موسى الخمسة ويشوع والقضاة وراعوث لم يذكر سوى شهر واحد باسمه وهو أبيب ثم عدت الشهور حسب ترتيبها فقيل الشهر الثاني والثالث الخ . وفي سفر الملوك الأول تذكر أسماء ثلاثة من الأشهر هي :
زيو ( الثاني ) ( 1 مل 6 : 1 ) وإيثانيم ( السابع ) ( 1 مل 8 : 2 ) وبول ( الثامن ) ( 1 مل 6 : 38 ) .
ولم يذكر غير هذه من أسماء الشهور في أسفار ما قبل السبي .
والشهور العبرية هي : أبيب ( نيسان ) وزيو وسيوان وتموز وآب وأيلول وايثانيم ( تشري ) وبول وكسلو وطيبيت وشباط وأذار . وأذار ( وهو الشهر الثالث عشر المضاف ) .
أما السنة العبرية فكانت تتألف من اثني عشر شهرا قمريا ابتداؤها أول نيسان . ثم كانوا يضيفون إليها شهرا يكون بمثابة الشهر الثالث عشر وذلك عندما ينتهي الشهر الثاني عشر قبل اعتدال الليل والنهار مما يمنع تقديم باكورات غلة الشعير في منتصف

434

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 434
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست