responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 430


( 6 ) لاوي قام بختم العهد ( نح 10 : 12 ) .
( 7 ) ابن متنيا وهو لاوي وعمل ابنه حانان كأحد الخزنة في أيام نحميا ( نح 13 : 13 ) .
زلزلة : اهتزاز أو اضطراب أرضي . وفي الحالات العنيفة وفي المناطق التي تتركز فيها الزلزلة تتحرك الجبال جيئة وذهابا ( ار 4 : 24 ) ، وترتعش أسس الجبال ( مز 18 : 7 ) ، وتنشق الأرض ( زك 14 : 4 و 5 ) ، وتنفتح عدة مرات وتبتلع الناس والبيوت ( عد 16 : 31 - 33 ) . وقد حدثت في فلسطين زلازل عديدة دمرت قوى كثيرة بجملتها ، منها زلزلة حدثت في يهوذا في أيام عزيا ويربعام صارت أساسا يرجعون إليه في تاريخ حوادثهم ( عا 1 : 1 وزك 14 : 5 ) ، كذلك في أيام هيرودس الكبير حدثت زلزلة عظيمة في السنة السابعة لحكمه أهلكت عددا كبيرا من المواشي وقتلت أكثر من 000 ر 10 نفس . وقد ذكرت الزلازل المدمرة مع البلايا التي كانت تنذر بخراب أورشليم في مت 24 : 7 .
ويوسيفس وغيره من المؤرخين يثبتون إتمام النبوة حرفيا .
أما في أيام المسيح فقد تميزت الزلزلة الحادثة وقت الصلب بظلام شديد حزنا على قتل البار القدوس ( مت 27 : 45 و 51 - 54 ) ، كما تميزت الزلزلة الحادثة وقت قيامته بأنها زلزلة ظافرة مرعبة للأشرار ( مت 28 : 2 و 4 ) ، ويحدثنا لوقا في سفر الأعمال 16 : 26 عن حدوث زلزلة في مقدونية عندما كان بولس وسيلا في السجن نتج عنها تفتح أبواب السجن وسقوط القيود من أيدي المسجونين في فيلبي ، فلم تك كل الزلازل ضربات إلهية .
زلفة : اسم عبري ربما كان معناه " قصيرة الأنف " وهي جارية أعطاها لابان إلى ليئة في وقت زواجها بيعقوب ( تك 29 : 24 ) . وقد صارت سرية ليعقوب بناء على طلب زوجته ليئة لتنجب له بنين أكثر ، فأنجبت جاد وأشير ( تك 30 : 9 - 13 ) .
مزمار : ( تك 4 : 21 ) آلة طرب مؤلفة من سبع أو ثمان قطع من القصب مختلفة الطول لم تزل تستعمل بين الرعاة حتى يومنا الحاضر ، أنظر " غناء " .
مزمور - مزامير : مجموعة من الأشعار الدينية الملحنة وغرضها تمجيد الله وشكره كانت ترنم على صوت المزمار وغيره من الآلات الموسيقية ، وفي العبرانية يسمى " كتاب الحمد " كما دعاه المسيح " كتاب المزامير " ( لو 20 : 42 ) ، وقد عرف باسم مزامير داود أو " داود " فقط بالنسبة لعدد المزامير التي نسبت لداود . وبلغت 73 من 150 مزمورا .
وتقسم هذه المزامير إلى خمسة كتب ، تنتهي كل منها بتسبيحة وتكرار لفظة آمين مرتين ، أضافها جامعو الكتاب لا مؤلفو المزامير . ولعل هذا التقسيم الخماسي يرمز إلى الأسفار الموسوية الخمسة ، وهو تقسيم قديم جدا يرى بوضوح في الترجمة السبعينية كما في الأصول العبرانية القديمة . وهذه الأقسام تبتدئ بالمزامير الآتية بالترتيب : 1 و 42 و 73 و 90 و 107 .
1 - ويتضمن القسم الأول 41 مزمورا ، منها 37 لداود ، أما أربعة منها وهي 1 و 2 و 10 و 33 لمؤلفين غير معروفين ، لذلك يدعونها المزامير اليتيمة نظرا لعدم وجود أب لها ، أما في السبعينية فيندمج مزمور 10 مع 9 ، أما مزمور 33 فينسب لداود .
2 - أما القسم الثاني أو الكتاب الثاني ، فيتضمن 31 مزمورا ، اي من 42 - 72 منها 7 لبني قورح ومزمور واحد لآساف و 18 لداود و 4 لمؤلفين غير معروفين ومزمور لسليمان أو عن سليمان . وينتهي هذا القسم بالقول " آمين ثم آمين . تمت صلوات داود بن يسى " ( مز 72 : 19 ) .

430

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 430
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست