نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 425
وقد أشاع بلينيوس المؤرخ أن صناعة الزجاج بدأت صدفة في مكان بالقرب من حيفا ، إذ أن مركبا محملا بالنطرون رسى في البحر بقرب هذا الموضع ونزل البحارة ليطبخوا غذاءهم ، ولما لم يجدوا حجارة يسندون عليها أوانيهم أسندوها على كتل من النطرون فأذابته النار واختلط بالرمل مكونا الزجاج . إلا أن هذا الزعم مشكوك فيه نظرا لقدم هذه الصناعة التي وجدت آثارها في مصر . أما عن ورود ذكر الزجاج في الكتاب المقدس فقد ذكر قليلا مع أنه كان معروفا لليهود ( أي 28 : 17 و 18 ورؤ 4 : 6 و 15 : 2 و 21 : 18 ) . ويظن أن الزجاج المقصود في أغلب هذه الشواهد هو الزجاج الطبيعي المسمى البلور الذي كان يوجد عادة في الصخور . كما يظن بعض الباحثين أن الكأس المذكورة في أم 23 : 31 والزق المذكورة في مز 56 : 8 صنعتا غالبا من الزجاج . ومن الطريف أن توجد أواني زجاجية بكميات ضخمة في بعض المقابر القديمة في بلاد العبرانيين ، ولعلها تشير إلى كميات الدموع التي سكبت على الراحلين وحفظت ضمن هذه الأواني في قبورهم حسب العادة دلالة على قيمة أولئك الراحلين وعلى شدة الفجيعة فيهم . وقد صنعت حلي كثيرة للنساء من الزجاج . ولكن من الخطأ أن نظن أن المرايا كانت تصنع قديما منه إذ إنها كانت من المعادن فقط ، مثل النحاس أو الفضة أو البرونز وذلك بعد صقلها وتلميعها جيدا . الزاحفة : اسم لفظه في العبرية زوحلث ومعناه " زاحف " كالثعبان أو غيره . وهو اسم حجر قرب عين روجل جنوب غربي أورشليم ، أقام أدونيا حوله وليمة يوم تتويجه عندما تمرد على أبيه ( 1 مل 1 : 9 ) . ولعله حجر قدسه الشعب قديما لوجوده قرب عين ماء ، وذلك حسب التقاليد الكنعانية في تلك الأيام فقد كانوا يرون في عيون الماء مصادر للحياة قدسوها كأن إلها حال فيها . زربابل : اسم أكادي معناه " زرع بابل " أو " المولود في بابل " ، ابن شالتيئيل ( عز 3 : 2 و 8 ونح 12 : 1 وحج 1 : 1 و 12 و 14 و 2 : 2 و 23 ومت 1 : 12 و 13 ولو 3 : 27 ) . ونستطيع أن نفهم مما ورد في 1 أخبار 3 : 17 - 19 أن شالتيئيل مات بدون ذرية . ولعل فدايا أخو شالتيئيل تزوج بامرأته وأقام نسلا لأخيه حسب الناموس ( تث 25 : 5 و 6 ) ، فصار زربابل ابنا لشألتيئيل . . . ورجع اليهود من بابل إلى اليهودية في أول دفعة تحت قيادته ( عز 2 : 2 ) واشترك زربابل مع يشوع بن يوصاداق وإخوته الكهنة في بناء المذبح لإصعاد المحرقات وتنظيم العبادة ( عز 3 : 1 - 9 ) وهو من بيت داود ( مت 1 : 12 لو 3 : 31 ) ، وقد تسلم من كورش الآنية المقدسة التي ردت إلى أورشليم ثم إنه أقيم واليا ووضع أساس الهيكل ( زك 4 : 6 - 10 ) ، وكانت له اليد الطولي في إرجاع الطقوس الدينية الاعتيادية للشعب ، وكان محبا لشعبه وسعى في إقامة البناء المقدس ثانية ، حيث كان الشعب يعبدون إله آبائهم ، فعرف الهيكل باسم زربابل ، وقد أكمل البناء في سنة 515 ق . م . وظل قائما حتى سنة 20 ق . م . عندما بدأ هيرودس الأكبر مشروعه لبناء الهيكل الجديد . وقد كانت حماسة زربابل للبناء داعية للنبي حجي أن يرى فيه شخصية المسيا المنتظر ( حج 2 : 20 - 23 ) ويرجح أن اسم شيشبصر اسم آخر لزربابل ( عز 1 : 8 و 11 ) ( أنظر " هيكل " ) . زرحيا : اسم عبري معناه " الرب أشرق " وهو : ( 1 ) كاهن من نسل العازر ( 1 أخبار 6 : 6 و 51 وعز 7 : 4 )
425
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 425