responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 414


بيت المديون لأخذ الرهن بل كان عليه أن يبقى أمام الباب حتى يؤتى به إليه ( تث 24 : 11 و 12 ) . وإذا أخذ الثوب رهنا وجب رده قبل غروب الشمس لأنه ربما يكون هو لباسه في النوم ( خر 22 : 26 و 27 ) ولا يجوز رهن ثوب الأرملة ( تث 24 : 17 ) . ولا يجوز رهن الجزء العلوي أو السفلي من الرحى لئلا تتعطل عملية طحن الحنطة للقوت اليومي ( تث 24 : 6 ) رهناء : ( 2 مل 14 : 14 و 2 أخبار 25 :
24 ) هم أشخاص يؤخذون لضمان الصلح روجل : أنظر " عين روجل " روجليم : اسم عبري معناه " قصارون . جواسيس " مدينة في أرض جلعاد عاش فيها برزلاي ( 2 صم 17 :
27 و 19 : 31 ) . ويرجح أن مكانها اليوم في وادي الرجلية بالقرب من أربد .
روح : الروح كائن غير مادي قد يلبس أو لا يلبس جسدا " تبتهج روحي بالله مخلصي " ( لو 1 :
47 ) ، " الله روح " ( يو 4 : 24 ) . وقيل عن الملائكة الذين لا جسد لهم أنهم " جميعهم أرواح خادمة " ( عب 1 : 14 ) .
ويتكون الإنسان من ثلاثة عناصر : روح ونفس وجسد . وهذا ما يؤيده قول الرسول بولس " ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم " ( 1 تس 5 : 23 ) . فالجسد هو الجزء المادي في تكوين الإنسان أما النفس فهي عنصر الحياة الحيوانية ، وفيها يشترك الإنسان مع الحيوان عليها يتوقف الفهم والحركة والحساسية ، وهي تتوقف عند الموت . والروح هي العقل ، العنصر الخالد ، مصدر الإرادة والضمير . خلق الله الإنسان بإعطاء حياة للجسد الذي صوره ثم بخلق روح عاقلة وهبها للانسان ( تك 2 : 7 ) . وعند الموت " يرجع التراب ( الجسد ) إلى الأرض كما كان وترجع الروح إلى الله الذي أعطاها " ( جا 12 : 7 ) .
النفس الحية في الحيوان ( تك 1 : 21 و 24 ) هي مجرد النفس الحيوانية وهي نفسية ومادية في طبيعتها وتهلك مع الجسد ، وهي التي قبل عنها " لا تأكلوا دم جسد ما لأن نفس كل جسد هي دمه " ( لا 17 :
11 و 14 وتث 12 : 23 ) . أما النفس الحية في الإنسان ( تك 2 : 7 ) فهي عنصر أسمى ، هي النفس العاقلة التي نفخها الخالق في الإنسان وجعلها على صورته . ولهذا ففي كثير من الأحيان تستعمل لفظة " الروح " في الكتاب بدل النفس ، ولفظة النفس بدل الروح ولهذا يعتقد كثيرون أن هناك عنصرين فقط في الإنسان الجسد ويشمل النفس الإنسانية والروح الروح القدس : هو روح الله ، الأقنوم الثالث في الثالوث . وقد ذكر هذا التعبير في العهد القديم ثلاث مرات فقط ( مز 51 : 11 واش 63 : 10 و 11 ) لكنه يتضمن إشارات عديدة لعمله أما في العهد الجديد فقد ذكره مرارا وقد سمي روحا لأنه مبدع الحياة ، ودعي قدوسا لأن من ضمن عمله تقديس قلب المؤمن ويدعى روح الله وروح المسيح ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس وعن ألوهيته ، إذ نسب إليه أسماء الله الحي ، وصفاته ، وأعماله ، وعبادته .
( 1 ) فنسب إليه أسماء الله كيهوه ( اع 28 : 25 مع اش 6 : 9 وعب 3 : 7 و 9 مع خر 17 : 7 وار 31 : 31 و 34 مع عب 10 : 15 و 16 ) ، الله ( اع 5 : 3 و 4 ) ، الرب ( 2 كو 3 : 17 و 18 ) ( 2 ) ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم بكل

414

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 414
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست