نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 405
تطرح في المياه غالبا من مؤخر السفينة وأحيانا من مقدمتها . وظن بعضهم أنه أشير بالآلة المذكورة إلى مرساة ذات أربع شعب كالمرساة المعروفة الآن المستعملة في المياه الضحلة . ( 2 ) واستعملت الكلمة مجازا للدلالة على الرجاء بمواعيد الله المثبتة على الصخر الأبدي ( عب 6 : 19 ) . رشف : اسم عبري معناه " لهب " رجل من نسل أفرايم ( 1 أخبار 7 : 25 ) . رصاص : معدن ثقيل كان معروفا منذ عهد بعيد . أخذ غنيمة من المديانيين ( عد 31 : 22 ) . وجد في مصر وكان يصدر من ترشيش ( حز 27 : 12 ) . وكان يستعمل في الأوزان ( زك 5 : 7 ) . وكألواح للكتابة عليها . ولعل ما ورد في أي 19 : 23 و 24 يعني أن السفر الذي كان يتمنى أيوب كتابته خليق بأن ينقر في الصخر ويصب الرصاص في الحفر . رصف : اسم سامي معناه " حجر محمى أو فحم متوهج " ( 2 مل 19 : 12 واش 37 : 12 ) . وهي مدينة افتخر ربشاقى بأن الأشوريين دمروها . والأرجح أنها كانت في موقع رصافة الحالية التي تبعد نحو عشرين أو ثلاثين ميلا غربي الفرات في اتجاه تدمر . رصفة : اسم سامي معناه " حر محمى أو فحم متوهج " وهي سرية لشاول ( 2 صم 3 : 7 ) . بسببها قام نزاع بين إيشبوشث وأبنير أدى إلى انضمام أبنير إلى داود ( 2 صم 3 : 6 - 8 ) . وقد حرست جثتي ابنيها اللذين صلبهما الجبعونيون وتركوهما على خشبة الصليب عدة أشهر ليلا ونهارا ( 2 صم 21 : 8 - 11 ) . رصيا : اسم عبري معناه " بهيج " هو رئيس من بني أشير ( 1 أخبار 7 : 39 ) . رصين : اسم أرامي معناه " جدول ماء صغير " ( 1 ) أحد ملوك أرام حوالي سنة 738 ق . م . ( 2 مل 15 : 37 ) . في أيام آحاز ملك يهوذا انضم رصين إلى فقح ملك إسرائيل وصعدا إلى أورشليم لمحاربتها ففشلا ( 2 مل 16 : 5 - 9 ) . وهذا ما سبق أن تنبأ به إشعيا ( اش 7 : 1 - 9 : 12 ) . وإذ استنجد آحاز بتغلث فلاسر الثاني ملك أشور تمكن من قتل رصين ( 2 مل 16 : 7 - 9 ) . وفي الآثار الأشورية ما يشير إلى هذه الحرب . ( 2 ) مؤسس أسرة من النثينيم عاد بنوه مع زربابل من السبي البابلي ( عز 2 : 48 ونح 7 : 50 ) . رعد : هو الصوت الذي يعقب البرق . إنه يسبب رعبا وفزعا ( خر 9 : 23 ) . ويندر أن يحدث في الصيف الذي هو فصل الجفاف في فلسطين ( أم 26 : 1 ) ولذلك فعندما حدث أن جاء مطر في هذا الفصل بعد الصلاة من أجله كان هذا علامة على استجابة الصلاة ( 1 صم 12 : 17 و 18 ) . ولقد طالما وصف مجازا بأنه هو صوت الرب ( أي 37 : 2 - 5 و 40 - 9 ومز 29 : 3 - 9 ) لأن الرب هو الذي يرسل العاصفة ويوجهها ( أي 28 : 26 ) . ولقد طالما رافق الرعد إعلانات حضور الله عندما أتى في جلال وعظمة ( خر 19 : 16 ورؤ 4 : 5 ) . والرعد يعلن عظمة قدرة الله في عمله في الطبيعة . ولأنه كان ينظر إليه بأنه ينذر بعاصفة مدمرة فإنه يرمز إلى الانتقام الإلهي ( 1 صم 2 : 10 و 2 صم 12 : 14 و 15 ومز 77 : 18 ) .
405
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 405