responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 384


* ( ذ ) * ذئب : اسم مدياني معناه " ذئب " وقد ورد اسم أمير للمديانيين ، قتل على يد جدعون ورجاله ، عند معصرة تسمت باسمه فيما بعد قض 7 : 25 . ولعل هذا الاسم ذئب أطلق على الأمير بسبب مهارته الحربية حسب العادة المتبعة في تلك الأيام في إطلاق الأسماء والألقاب .
ذئب : اسم حيوان يتصف بشدة الافتراس والشراسة ( اش 11 : 6 وحب 1 : 8 ويو 10 : 12 ) ، حجمه كحجم الكلب الكبير وكثيرا ما يشبهه ، وهو من ألد أعداء الغنم فإنها ترتاع منه حين تراه . واسمه في اللاتينية Canis lupus .
وعندما بارك يعقوب أولاده تنبأ عن مقدرة سبط بنيامين ، وشبههم بالذئب الذي لا يعوزه الطعام بسبب مهارته الفائقة ( تك 49 : 27 وقض 20 : 21 و 25 ) . لكن هذا التشبيه بالذئب ليس تشبيها مشرفا على الدوام ، فقد شبه الكتاب رؤساء بني إسرائيل بالذئاب الخاطفة إشارة إلى ظلمهم ( حز 22 :
27 ) ، وكذلك شبه المعلمين الكذبة بالذئاب ( مت 7 : 15 واع 20 : 29 ) وكذلك أعداء شعب الله ( مت 10 : 16 ) .
أما هجوم ذئاب المساء في طلب الفريسة ( حب 1 : 8 ) فيشار به إلى الهلاك المعد للأشرار ( ار 5 :
6 ) وأما قوله في صف 3 : 3 " لا يبقون شيئا إلى الصباح " فأشار به إلى شراهة الذئب التي تجعله يفترس أكثر مما يلزم لطعامه .
ذباب - أو ذبان - جمع ذبابة . وهي حشرة صغيرة طائرة تعيش في بلدان الشرق وفي البلاد الحارة بكثرة ، وتوجد أنواع كثيرة منها تنتسب إلى الجنس الذي يسمى باللاتينية Diptera ، بعضها مزعج فقط وبعضها الآخر ضار للغاية ، وقد كان الذباب الضربة الرابعة على مصر أيام موسى ( خر 8 : 21 ) . وفي لغة إشعياء يظهر لنا الذباب كنوع من التأديب والقضاء الإلهي ( اش 7 : 18 ) . والكلمة العبرانية للذباب هي " زبوب " وهذا يوضح معنى بعل زبوب ، أي رب الذباب ، الذي يحمي من هذا الوباء ، وقد كان هذا إله العقرونيين حسب ما جاء في 2 مل 1 : 2 - 16 واشتهر بقدرته على كشف المستقبل . ( أنظر " بعلزبوب " ) .
ذبيحة : ترجع عادة تقديم الذبائح لله إلى فجر التاريخ البشري ، فنجد في العهد القديم إشارات إلى مثل هذه الذبائح كطريقة للتقدم إلى الله ( تك 8 : 20 وخر 10 : 25 ولا 4 : 23 و 5 : 7 و 17 :
11 ) ، وقد وجدت طقوس متنوعة بخصوص الذبائح في بابل ومصر وغيرهما قبل أيام موسى بكثير .
أما المسيحيون الآن ففي غنى عن هذه الذبائح لأن المسيح رفع على الصليب ذبيحة طاهرة كاملة لأجلهم ( عب 13 : 11 و 12 ) إلا أنهم يقدمون ذبائح من صنف آخر تدل على شركتهم في المسيح ، كالتسبيح وفعل الخير والتوزيع ( عب 13 : 15 و 16 ) ( أنظر " قربان " ) .

384

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست