responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 379


الوارد في بعض النسخ من الترجمة السبعينية ولذلك فهو يوجد في معظم الترجمات الحديثة . وهذا التفسير للكلمة بالنسبة إلى القرينة مستساغ ومعقول وتكون قراءة العبارة هكذا : " والشوشنيون أي العيلاميون " فقد كانت شوشن أو سوسة عاصمة عيلام .
دواغ : اسم أدومي معناه " شديد الخوف " وكان رئيس رعاة لشاول ( 1 صم 21 : 7 ) وكان في نوب في الخيمة وقد كان داود هاربا من أمام شاول فوصل إلى نوب وتمكن من الحصول على طعام وسيف من أخيمالك الذي لم يعلم بأنه هارب من الملك ( عنوان مز 52 ) فأخبر دواغ شاول بما حدث فثارت ثائرة الملك واستدعى أخيمالك والكهنة الذين كانوا معه وطلب منهم إيضاح ما حدث . فلم يكتف شاول بهذا الايضاح وطلب إلى الحراس أن يقتلوا الكهنة فامتنعوا عن ذلك فأمر شاول دواغ أن يقوم بقتلهم فقتل خمسة وثمانين كاهنا . ثم هاجم قريتهم وقتل النساء والأولاد وأهلك الماشية أيضا ( 1 صم 22 : 7 - 23 ) .
دوثان : كلمة عبرية ربما تعني " آبار " وهي بلدة لا تبعد كثيرا عن شكيم والسامرة ويمر بها طريق القوافل ( تك 37 : 14 و 17 و 25 و 2 ملو 6 : 13 ) . وقد القي يوسف في بئر بالقرب منها ثم أخرج من البئر وبيع للمديانيين ( تك 37 : 17 - 28 ) . وقد حاصر الأراميون أليشع في تلك البلدة ولكن ضرب جنود الجيش المهاجم بالعمى وأخذوا إلى السامرة ، ومن هناك أرسلوا إلى بلادهم دون أن يصابوا بأذى ( 2 ملو 6 : 8 - 23 ) ومكانها اليوم تل لا يسكنه أحد ويدعى " تل دوثان " بالقر من بئر تبعد مسافة تسعة أميال ونصف شمالي شرقي السامرة .
وبالقرب من التل توجد طريق للقوافل وعلى أغلب الظن أنها الطريق التي سارت فيه القوافل منذ عصر يوسف . وبالقرب منها حفر تخزن فيها المياه شبيهة بالبئر التي القي فيها يوسف . وقد أثبتت الكشوف الحديثة أن تل دوثان كانت مدينة آهلة بالسكان في زمن يوسف وفي زمن أليشع .
دودة ، ودود : يطلق هذا الاسم على أي حيوان صغير زاحف ، لا عظام في جسمه ويتكون من عدة مفاصل أو حلقات متحركة ولا أطراف له أو أن كانت له أطراف فقصيرة جدا . ويطلق على الدودة في اللغة العبرية اسم " تولع " أو " تولعث " وفي اليونانية اسم " سكولكس " . وقد ورد ذكرها بأنها متلفة للعنب والكروم " تث 28 : 39 ويونان 4 : 7 ) .
وقد تولد الدود في المن الذي اخترنه العبرانيون في البرية إذ أبقى أناس منهم بعضها من المن إلى الصباح ( خر 16 : 20 ) كذلك يأكل الدود الجثث ( اش 14 : 11 وقارن اش 66 : 24 مع مر 9 : 48 ) .
وقد يكون الدود سببا في موت الأحياء ( ا ع 12 :
23 ) ويقارن ضعف الإنسان وحقارته بالدودة ( أيوب 25 : 6 واش 41 : 14 ) .
دودانيم : الرابع بين أبناء ياوان ( تك 10 :
4 ) كما ذكر في بعض المخطوطات العبرية . أما بعض المخطوطات العبرية الأخرى وكذلك الترجمات اليونانية القديمة والسامرية فقد ذكرته باسم رودانيم . وكذلك ورد الاسم بهذه الصيغة في 1 أخبار 1 : 7 في كثير من المخطوطات والترجمات . وقد ظن الكثيرون أن صيغة الاسم الصحيحة في تك 10 : 4 هي رودانيم .
دوداواهو : اسم عبري معناه " محبوب الرب " أو الرب صديق " وهو اسم رجل من مريشة ، وهو أبو أليعزر الذي تنبأ عن تحطم سفن يهوشافاط ( 2 أخبار 20 : 37 ) .
دوداي : ( أنظر " دودو " ( 2 ) ) .

379

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست