responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 322


الحوانيت الثلاثة : محط صغير ، على طريق أبيوس على مسافة نحو 10 أميال من فورن أبيوس ، و 30 ميلا من روما حيث قابل عدد من المسيحيين بولس وهو في طريقه إلى روما ( أعمال 28 : 15 ) .
حنث : أنظر " قسم " .
حنطة : أهم جميع الحبوب وتزرع بكثرة في أرض ما بين النهرين ( تك 30 : 14 ) وفي مصر ( حز 9 : 32 ) وفي فلسطين ( خر 34 : 22 وتثنية 8 : 8 وقض 6 : 11 ) وفي غير هذه الأماكن .
وترجع ممارسة زراعتها إلى عصور مبكرة في التاريخ .
وكانت الحنطة تزرع في فلسطين في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر ) أو في شهر كانون الأول ( ديسمبر ) بعد ابتداء فصل الأمطار وكانت تحصد إما في نيسان ( إبريل ) أو أيار ( مايو ) أو حزيران ( يونيو ) بحسب الموقع الذي زرعت فيه والتربة وحالة الطقس في ذلك الحين .
وكان خبز العبرانيين يصنع عادة من دقيق الحنطة ( خر 29 : 2 ) . وكانوا يشوون سنابل الحنطة ويفركونها ويأكلون القمح المشوي ( لا 2 : 14 و 16 وراعوث 2 : 14 ) . وكذلك كانت الحنطة تفرك وتدق وتؤكل هكذا . وقد ورد في الكتاب المقدس أنهم كانوا يأكلون الحنطة الجديدة على هذه الكيفية ( لا 23 : 14 و 2 ملوك 4 : 42 ) .
وكانت مصر تعتبر مخزن غلال إقليم البحر الأبيض المتوسط بجملته وكانت تشحن منها كميات هائلة من الحنطة كل سنة من الإسكندرية إلى روما ( أعمال 27 : 6 و 38 ) وقد ذكر المؤرخون الأقدمون ومنهم بليني ، مثلا : إن أفضل أنواع الحنطة كانت تزرع في مصر . والحنطة المصرية كثيرة السنابل بحيث يطلع على ساق واحد عدد كبير من السنابل ، وقد ذكرت في تك 41 : 22 وترى نقوش تبين سنابل الحنطة في العصور القديمة تظهر في الآثار المصرية . ولا تزال هذه الأنواع من الحنطة تزرع في مصر إلى اليوم .
أما الحنطة التي تزرع في فلسطين فهي من النوع العادي ذي السنبلة الواحدة على الأغلب .
تحنيط : قلما حنط العبرانيون موتاهم ( تكوين 50 : 2 و 26 وقارن 2 أخبار 16 : 14 ويوحنا 19 :
39 ) ، أما المصريون فكانوا يمارسونه منذ أقدم العصور . وكان المحنطون طائفة كبيرة العدد ، وكانوا يسكنون في المدافن ، وكان المحنطون والأطباء يحسبون من ضمن الكهنة . وكانوا ينقسمون إلى ثلاث فرق : الفرقة الأولى كانت تقوم بفتح الجثة ، والثانية كانت تهتم بالأطياب والعطور والعقاقير ، والثالثة كانت تقود الطقوس الدينية عند وضع الجثة في المدفن .
وفي عصر الأسرة الثامنة عشرة وصلوا بفنهم إلى حد الكمال الأقصى . فكان المخ يسحب من الأنف

322

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 322
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست