نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1051
5 - رجل من نسل شمعون ( 1 أخبار 4 : 35 ) . ياون : وهو اسم : 1 - الابن الرابع ليافث ، وأبو اليونانيين ( تك 1 : 2 و 1 أخبار 1 : 5 و 7 ) . 2 - بلاد اليونان . وردت ياوان في اش 66 : 19 . ويذكر معها هناك ترشيش ، وفول ، ولود ، وتوبال ، والجزائر البعيدة . وردت أيضا في حز 27 : 13 ويؤ 3 : 6 . وكانت لها علاقات تجارية مع فينيقية منذ القدم . وردت أيضا في زك 9 : 13 ويراد بها هناك المملكة السورية اليونانية . أما في دا 8 : 21 و 10 : 20 و 11 : 2 فترجمت يونان ، والإشارة في تلك الآيات إلى المملكة المكدونية . ويظهر من هذه الآيات أن ياوان لفظ يراد به الشعب اليوناني ومملكتهم . ( أطلب " هلاس " ) . 3 - ويظن أن ياوان هي قبيلة عربية أو مستعمرة يونانية في بلاد العرب ( اليمن ) . وكان الفينيقيون يتجرون معها ( حز 27 : 19 ) . يايروس : الصيغة اليونانية للكلمة " يئير " العبرية ، ومعناها " ينير " . وهو رئيس المجمع ( مر 5 : 22 ولو 8 : 41 ) على الأرجح في كفرناحوم في الجليل . جاء إلى يسوع وطلب إليه أن يأتي ويشفي ابنته ، التي كانت مشرفة على الموت ، فبلغه وهو في الطريق خبر موت ابنته ، ( مر 235 و 24 و 35 ولو 8 : 42 و 49 ) . ولكنه لم يفقد إيمانه بقدرة يسوع ( مت 9 : 18 ) . فطيب يسوع قلبه قائلا له : " لا تخف " . وطلب منه أن يؤمن به ( مر 5 : 36 ولو 8 : 50 ) . وعندما دخل بيته وبرفقته بطرس ويعقوب ويوحنا ( مر 5 : 37 ولو 8 : 51 وقابل مت 9 : 19 ) . وجد الأهل والأقرباء يبكون ويولولون ، فوبخهم وقال : " إن الصبية لم تمت ، لكنها نائمة " ( مت 9 : 25 ) . ثم أمسك بيدها وقال لها بالآرامية : " طاليثا قومي " أي : " يا صبية قومي " ( مر 5 : 41 وقابل مت 9 : 25 ولو 8 : 54 ) . فقامت في الحال . وأوصى والديها ألا يقولا لأحد عما كان ( مر 5 : 43 ولو 8 : 55 ) . غير أن خبر المعجزة ذاع في كل مكان ، ولم يكن من الممكن إخفاؤه ( مت 9 : 26 ) . ومما تجدر ملاحظته أن متى لم يذكر اسم رئيس المجمع . يبوق : ( متدفق ) . نهر معروف الآن بنهر الزرقاء . ينبع بالقرب من عمان ( ربد عمون ) ، ويسيل أولا شرقا ثم شمالا ويمر بمدينة الزرقاء ، التي سميت باسمه . ثم يسيل غربا ، ويصب في الأردن عند نقطة تبعد حوالي 43 ميلا إلى الجنوب من بحيرة الجليل و 23 ميلا إلى الشمال من البحر الميت . وعبر يعقوب هذا النهر ، وصارع هناك ملاكا ( تك 32 : 23 - 30 ) . وكان يبوق حدا طبيعيا فاصلا بين سيحون ميك الأموريين ( عد 21 : 24 ويش 12 : 2 وقض 11 : 22 ) . وعوج ملك باشان ( عد 21 : 33 وتث 3 : 1 ) . وافتتح العبرانيون الأراضي على الجزء السفلي منه ، ولكنهم لم يحتلوا ما يجاوز نبعه ( عد 21 : 24 وتث 2 : 37 و 3 : 16 ويش 12 : 2 وقض 11 : 13 و 22 ) . وقبل ملتقى يبوق بالأردن يسيل في واد عميق ضيق بين جبال تعلو فوقه من 1500 إلى 2000 قدم . وتكسو بعض هذه الجبال الأدغال والأشجار . وبالقرب من منبعه ومصبه
1051
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1051