نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1047
الشمالي من أورشليم ، على رأس علوه 116 قدما يشرف من قمته على منظر بهيج من شاطئ البحر . وتعد يافا من أقدم مدن العالم . وقد احتلها تحتمس الثالث ملك مصر . وذكرت في بياناته وفي لوحات تل العمارنة . وكانت مركزا إداريا محليا من 1550 - 1225 ق . م . وعندما احتل العبرانيون البلاد ، أصبحت يافا - ولكن نظريا فقط - من يصيب دان ( يش 19 : 46 ) ، لأن هذه المدينة الفلسطينية العظيمة لم تخضع إلا بعد ما احتل داود السهل البحري ، سهل شارون ، كما سمي فيما بعد . وكانت الميناء التي عوم إليها خشب الأرز من صور في لبنان لبناء هيكل سليمان ( 2 أيام 2 : 16 ) ، وكذلك كانت عندما أعيد بناء الهيكل يعد السبي ( 3 : 7 ) . ومن يافا ركب يونان السفينة قاصدا ترشيش وهاربا من وجه يهوه ( يو 1 : 3 ) . وفي أحد آثار سنحاريب تذكر هذه المدينة باسم " يا أب يو ) ، لأن موقعها المشار إليه هو موقع يافا نفسه . وقد أخضعها المكابيون . ثم احتلها السوريون وأقاموا فيها حامية سورية ( 1 مك 10 : 75 ) . وحملوا اليهود على تركها واللجوء إلى البحر ، وأغرقوا منهم مئتي شخص غدرا . وانتقاما منهم أضرم يهوذا المكابي النار بأحواض السفن وفي السفن الراسية في الميناء ، وذبح كل من حاول الهروب ( 2 مك 12 : 3 - 6 ) . وفي أعقاب ذلك احتل سمعان المكابي ( 142 - 134 ق . م . ) المدينة وأقام فيها حامية يهودية ، وأكمل بناء الميناء ، وأعاد الاستحكمات والتحصينات ( 1 مك 12 : 33 و 34 و 14 : 5 و 34 ) . غير أن السوريين غاروا عليها مرة أخرى وأخذوها عنوة . فحررها بومباي . ثم ضمها أوغسطس إلى منطقة نفوذ هيرودس . وعلى الرغم من الاحتلال اليوناني والروماني لها بقيت يهودية متعصبة إلى أن احتلها فاسبسيان سنة 68 ب . م . وذكرت يافا مرتين في سفر أعمال الرسل . ففيها أقام بطرس طابيتا أي " غزالة " من الأموات ( اع 9 : 36 - 43 ) . وفيها رأى بطرس رؤيا الملاءة ، عندما كان يصلي على سطح سمعان الدباغ قرب البحر ( اع 10 : 11 ) . وذكر بعض أساقفتها في أعمال بعض المجامع . ومن أبنيتها اليوم بيت يدعى " بيت غزالة " . وآخر يدعى " بيت سمعان الدباغ " . غير أنهما حديثان . أما مرساها فلا يزال صغيرا غير صالح لاستقبال السفن الكبيرة بسبب الصخور التي تحيط به . وقد اشتهرت يافا ببرتقالها اللذيذ . يافث : اسم سامي ربما كان معناه " جمال " أو " يفتح " . وهو : الابن الثالث لنوح ، إذا اعتبر الترتيب الوارد في تك 5 : 32 و 6 : 10 و 9 : 18 و 10 : 1 . والابن الثاني له ، إذا قبل الترتيب الذي جاء في تك 9 : 24 و 10 : 21 . وعندما شرب نوح الخمر وسكر وتعرى اشترك يافث مع سام في حفظ كرامة أبيهما بطريقة مؤدبة جميلة ( تك 9 : 20 - 23 ) . وقد تمت النبوة التي تنبأ بها أبوه عنه ( تك 9 : 17 ) . لأن من أنسابه جومر ، وماجوج ، ومادي ، وياوان ، وتوبال وماشك ، وتيراس ( تك 10 : 2 ) . وكان أنسالهم الذين سكنوا الجبال الغربية من النجاد العابسة جنوبي بحر قزوين والبحر الأسود ، حتى شواطئ وجزائر البحر المتوسط ، من أصل هندي - أوروبي . وياوان ، الابن الرابع ليافث ، هو الجد الأعلى لسكان " جزائر الأمم " أي شواطئ
1047
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1047