نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1037
العمل ويقيمون ولائم . وكان فرعون أول من ذكرت وليمة يوم ميلاده في العهد القديم ( تك 40 : 20 ) . ويذكر العهد الجديد مولد هيرودس رئيس الربع ، والحفلة التي أقامها حين رقصت سالومة ابنة هيروديا وطلبت رأس يوحنا المعمدان ( مت 14 : 6 الخ ومر 6 : 21 ) . مواليد : كان للنسب وقع عظيم في أفكار العبرانيين كسائر شعوب الشرق من كثرة جداول المواعيد في الكتاب المقدس ، ولا سيما في الأسفار التاريخية من العهد القديم التي لها فضلا عن فائدتها التاريخية إفادة روحية لأنها تبين أمانة الله في إنجاز مواعيده ، لا سيما وعده بإرسال المسيح من نسل داود لفداء العالم . وكتاب المواليد الأولى هو ما ذكر فيه نسل قايين ( تك 4 : 17 - 24 ) . ثم كتاب المواليد شيت بن آدم ( تك ص 5 ) . وكتاب مواليد بني نوح ( تك ص 10 و 11 ) . ولهذه الجداول أهميتها في التاريخ العبري ( عد 1 : 2 و 18 و 1 أخبار 5 : 7 و 17 ) . وفي أيام عزرا خلع البعض من الكهنوت لأنه لم يعثر على أثر لجدول أنسابهم ( عز 2 : 61 و 62 ونح 7 : 63 و 64 ) . ويبدو أن هذه الجداول نقلت عن جداول رسمية حفظت أشد الحفظ ، فإن مأموري خدمة الهيكل كانوا يعينون بموجب هذه الجداول . ويظهر من سفري عزرا ونحميا أن هذه الجداول حفظت مدة السبي وبعده ودونت في الكتاب المقدس . ومما يدل على تقدير الشعب لهذه المواليد ، بالنظر إلى أهميتها الشعبية والقومية ، وهو حفظها في الأسر الفقيرة بدليل أن يوسف عرف أنه من عائلة داود فتوجه إلى بيت لحم لكي يكتتب ( لو 2 : 4 ) . ويرجح أن الجداول ما عدا تلك التي حفظت في الكتاب المقدس ، أتلفت عند خراب الهيكل الأخير ، ولم يكن لها لزوم بعد ذلك إذ كان المسيح قد جاء وتحققت نسبته إلى داود . وقد تفرق الكهنة الذين من نسل هارون وتشتت الشعب اليهودي في جميع الأقطار . مواليد الرب يسوع المسيح : ليس في العهد الجديد جدول نسب إلا لشخص واحد وهو الرب يسوع المسيح . وهذا النسب مذكور في إنجيلي متى ولوقا ( مت 1 : 1 - 17 ولو 3 : 23 - 38 ) . ولكن هناك شئ من الصعوبة في فهم جدوليهما . وهذه الصعوبة ناتجة عن عدم معرفة الجميع اصطلاحات اليهود القديمة في أمر الجداول النسبية . فإذا نظرنا إلى جدول متى منفردا ، دون التفات إلى جدول لوقا ، نرى أنه ترك ثلاثة ملوك بين يورام وعزريا ( أنظر مت 1 : 8 ) . وهم أخزيا ويواش وأمصيا ( أنظر 2 مل 8 : 25 و 11 : 2 و 12 : 21 ) . وكذلك يهوياقيم الذي كان بين يوشيا ويكنيا ( 2 مل 23 : 34 ) . وهو متروك أيضا ( أنظر اع 11 ) . فإذا ذكرت هذه الأربعة يصير القسم الثاني ثمانية عشر جيلا عوضا عن أربعة عشر ، وهذا يوجب تكرار اسم داود أو اسم يكنيا . ومما هو جدير بالذكر أن جداول النسب عند العبرانيين لم تكن تذكر إلا الأشخاص الذين لهم أهمية يستحقون لأجلها أن يذكروا ، فمثلا أنظر تك 46 : 12 و 15 و 18 و 21 و 22 و 25 . ثم إذا قابلنا جدول متى بجدول لوقا نجد فروقا جمة فسرت تفاسير شتى . وهذه الفروق تبرهن استقلال كل من البشيرين عن الآخر في ما كتبه واعتماده على مصادر تختلف عن مصادر الآخر ، ولكنها ليست أقل منها
1037
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1037