responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1029


وصية : " الوصايا العشر " وتسمى دكالوك أي الكلمات العشر ( خر 34 : 28 ووتث 4 : 13 و 10 :
4 ) . وهي ما نطق به الله في سيناء ، وكتبت على لوحي حجر ( خر 31 : 18 ) . ويجب التمييز بينها وبين الوصايا الطقسية أو الشعائرية ( خر 34 : 1 - 6 و ص 22 و 23 ) . وتدعى أيضا كلمات العهد ( تث 29 :
1 ) ، ولوحي الشهادة ( خر 31 : 18 ) ، " والشهادة " ( خر 25 : 16 ) . وتنطوي على حكمة اجتماعية روحية اعتبرت من مميزات الشعب العبراني ( تث 4 : 6 و 8 وعز 7 : 25 ) ، وعلى توجيهات وإرشادات للحياة الصالحة ، وهي موجز لكثير من تعاليم العهد القديم .
وقد صيغت الوصايا الواردة في شكلين : الشكل الأول ( خر 20 : 2 - 17 ) . والشكل الثاني ( تث 5 : 6 - 21 ) . وتتباين الروايتان في إشارتهما إلى حفظ السبت . فبينما تشدد الرواية الواردة في تث 5 : 14 و 15 على ضرورة استراحة العمال والبهائم اعترافا بخروج الشعب من أرض العبودية ، تشدد الرواية الواردة في خر 20 : 11 على تقديس يوم الرب بالانقطاع عن العمل والاستراحة ، لأن الله خلق العالم في ستة أيام واستراح في اليوم السابع . والوصايا كلها خلا وصيتين - وهما الوصيتان اللتان توصيان بحفظ السبت وإكرام الوالدين هي وصايا سلبية . والوصايا الوحيدة التي لها وعد هي الوصية الخامسة .
وقد لقنت الوصايا حسب شهادة الكتاب المقدس لموسى ، ثم كتبت ( خر 31 : 18 - 32 : 16 ) على لوحي حجر ، وعلى الوجهين . ولكن عندما نزل موسى من الجبل بعد أربعين يوما قضاها في حضرة الله ، وعاد إلى المحلة ، وجد الشعب يعبدون العجل ، فاستشاط غيظا ، وفي غيظه كسر اللوحين . ولكنه بعد أن طهر الشعب المتمرد على الله ، صعد مرة أخرى إلى الجبل بناء على أمر الرب ، وعاد حاملا لوحين جديدين كتبت عليهما وصايا الرب ( خر 34 ) . وتلاها على الشعب والبرقع على وجهه ، ووضعهما في " تابوت العهد " . وقد جرت العادة أن تقسم الوصايا ، باعتبار الموضوع ، إلى لوحين ، يحتوي أولهما على أربع وصايا ، والثاني على ست ولكن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومعها الكنيسة اللوثرية ، حذتا حذو أوغسطين في تقسم الوصايا ، وجعلتا الوصايا الثلاث الأولى - بعد دمج الوصية الأولى والثانية في وصية واحدة - في اللوح الأول ، والوصايا السبع الأخيرة في اللوح الثاني ، بعد تقسيم الوصية العاشرة إلى وصيتين " لا تشته بيت قريبك " و " لا تشته امرأة قريبك " . ولقد استصوب أوغسطين هذا الترتيب لأنه يتفق والنص الوارد في سفر التثنية ، ولأنه يمثل الأعداد الرمزية 3 و 7 و 10 ، ولأنه يتمشى مع طبيعة الوصايا ، فالوصايا الثلاث الأولى ، التي يتكون منها اللوح الأول ، تختص بواجبات الإنسان نحو الله ، والسبع الأخيرة بواجبات الإنسان تجاه الإنسان .
لقد أجل يسوع المسيح الوصايا ، واقتبسها في مواقف مختلفة ( مت 15 : 21 و 22 ومر 7 : 10 و 10 :
19 ويو 7 : 19 ) . وشدد عليها ولخصها في وصية واحدة هي وصية المحبة ، وفسرها تفسيرا حقيقيا ، وعلم الناس أن غاية الناموس إنما هي المحبة لله والقريب ( مت 22 :
37 وقابل رو 13 : 9 وغل 5 : 14 ويع 2 : 8 ) .
وبسبب ذلك اصطدم اصطداما عنيفا مع الفريسيين الذين تمسكوا بقشور الشريعة وأعرضوا عن جوهرها ( يو 9 :
28 ) .

1029

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1029
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست