responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1020


المستأنسة والبرية . والوحوش الرديئة ( تك 37 : 33 ولا 26 : 6 ) هي الضواري . وإذا قيل الوحوش والطيور ( يع 3 : 7 ) أريد به الحيوانات الساكنة على وجه الأرض بخلاف الطائرة في الجو .
وتطلق كلمة وحش على القوى التي من شأنها التخريب والتدمير والاستبداد بالشر والتسلط عليهم .
وبهذا المعنى رمز في الأصحاح السابع من سفر دانيال إلى ممالك أربع متعاقبة كانت أولاها مملكة بابل .
والوحوش الأربعة مجتمعة في وحش مشترك تمثل السلطة العالمية ، وقد ظهر بطش هذه القوة الوثنية في أشد صوره في اضطهاد أنتيوخس أبيفانيس - وظهر أيضا في الامبراطورية الرومانية - التي كانت في رأي كتبه الوحي تمثل بابل قديما ( رؤ 13 : 1 - 10 و 17 : 3 - 18 ) . والوحش الذي له قرون خروف هو صورة للأنبياء الكذبة ( رؤ 13 : 11 - 18 و 16 : 13 و 19 :
20 و 20 : 10 ) . الذين يرتدون ثياب الحملان وهم ذئاب خاطفة ( مت 7 : 15 ) . هؤلاء يلبسون ثوب البراءة والبساطة ، ولكنهم يبطنون المكر والخداع والرياء .
وحي : الوحي هو إبلاغ الحق الإلهي للبشر بواسطة بشر . وهو عمل روح الله ، أو بعبارة أدق عمل الروح القدس . فالروح القدس يعمل في أفكار أشخاص مختارين وفي قلوبهم ، ويجعلهم أداة للوحي الإلهي .
أما اللفظة " موحى به " Theopneustos فهي نفس اللفظة التي يعبر بها عن التنفس . فيكون معناها الحرفي : " متنفس به ، أو مستمد نفسه من الله " ( 2 تي 3 : 16 ) . وقد جاء في 1 بط 1 : 11 " سبق روح المسيح ، فشهد بالآلام التي للمسيح ، والأمجاد التي بعدها " ، وفي 2 بط 1 : 21 " تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " . وفي ار 1 : 9 " ومد الرب يده ، ولمس فمي . وقال الرب لي : ها قد جعلت كلامي في فمك " ( قابل تث 18 : 18 ) .
وكان على بلعام أن ينطق بما وضعه الله في فمه ( عد 24 :
3 و 13 و 15 و 16 ) . من هنا علينا أن نفهم أسلوب الأنبياء عندما كانوا يتكلمون : " هكذا يقول الرب " .
وبولس يعتقد أنه يتكلم من روح الله ( 1 كو 7 : 40 ) .
وقد أخبر الكنيسة بأنه يقدم لها " وصايا الرب " ( 1 كو 14 : 37 ) . وقال في مجمع الرسل أن ما اعتزم عمله هو بإرشاد الروح القدس ( اع 15 : 28 ) . وكثيرا ما يستند العهد الجديد على الوحي المباشر فيقتبس أقوالا من العهد القديم باعتبار أنها أقوال الله نفسه ( مت 4 : 4 الخ ورومية 9 : 15 و 17 و 25 الخ ) فالوحي يعني أن الله هو مصدر الكتاب المقدس ، وأن أشخاص الكتاب المقدس لم يتكلموا باسمهم الشخصي ، ولم ينهلوا من نبع معرفتهم الشخصية ، ولم يعلنوا للناس أفكارهم وآرائهم الخاصة " فإنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان ، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " ( 2 بط 1 : 21 ) وبولس يشكر الله لأن أهل نسالونيكي لم يقبلوا الكرازة " ككلمة بشر " بل " ككلمة الله " وهذه هي الحقيقة ( 1 تس 2 : 13 ) .
وهناك بون شاسع بين الوحي الذي يعلن الله للبشر إعلانا كاملا والإلهام الذي يوقظ العبقرية البشرية . ولذا وجب ألا نخلط بين وحي إشعياء أو وحي بولس الذي له ميزته وخطورته في عالم العقيدة الدينية ، وإلهام شكسبير

1020

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1020
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست