نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1007
3 ) ابن عززيا ، رئيس سبط أفرايم أيام داود ( 1 أخبار 72 : 20 ) 4 ) ابن إيلة ، آخر ملوك المملكة الشمالية . بدأ عهده كصنيعة لتغلث فلاسر ملك أشور . فتآمر معه ضد فقح ملك السامرة وقتله وجلس على العرش مكانه ( 2 مل 15 : 30 ) . وحكم تسع سنوات ، من 730 - 722 ق . م . ومع أنه عمل الشر أمام الرب فإنه كان خيرا من باقي ملوك دولته . وقد بقي في الحكم إلى أن غضب شلمناسر ، ملك آشور عليه ، لأنه تحالف مع فرعون ملك مصر ، وقام بحملة على السامرة . واضطر هوشع إلى دفع الضرائب ( 2 مل 17 : 3 ) . إلى أن أمل أن يحصل على معونة من فرعون يصد بها الأشوريين فرفض مواصلة دفع الضرائب وامتنع عن الخضوع . لأشور . فأتى شلمناسر واحتل السامرة وأخذ هوشع أسيرا . وقد أتم الفتح سرجون ، بعد أن مات شلمناسر وسبى سرجون سكان المدينة كلهم وأجلاهم عن فلسطين . ويسمى هذا سبي الأسباط العشرة ( سنة 722 ق . م . ) . ودفع هوشع ثمن مساوي وخطايا غيره من ملوك اليهود ( 2 مل 17 : 7 - 23 ) . وكان النبيان هوشع وميخا قد تنبأا عن ذلك المصير ( هو 13 : 16 مي 1 : 6 ) . 5 ) أحد الذين ختموا العهد مع نحميا بعد العودة من السبي ( نح 10 : 23 ) . هوشعيا : اسم عبري معناه " قد أنقذه يهوه " . وهو اسم : ( 1 ) أحد الذين اشتركوا في تدشين سور القدس التي أقيمت بعد العودة من السبي ( نح 12 : 32 ) . ( 2 ) أبو يزنيا ، وعزريا ، من رجال اليهود البارزين في أيام النبي إرميا ( ار 42 : 1 و 43 : 2 ) . هومام : اسم أدومي معناه " اضطراب " أو " شغب " ابن لوطان وحفيد سعير ( 1 أخبار 1 : 39 ) . وذكر الاسم في مكان آخر هيمام ( تك 36 : 22 ) . هوهام : ملك الخيل الذي انضم إلى حلف فلسطين ضد يشوع . وقد حاربه يشوع وغلبه وأسره ثم قتله ( يشوع 10 : 1 - 27 ) . ماوية : ( 1 ) معناها في الأصل مكان الأموات وهي ترجمة كلمة " شئول " العبرانية . وشئول هذه اسم موضع مجهول آمن الساميون ، على مختلف شعوبهم ، بوجوده ، واعتبروه عالما قائما بذاته وقد أعطى الكتاب المقدس بعض صفات الهاوية ، فهي تحت الأرض ( عد 16 : 30 - 32 وحز 31 : 17 وعا 9 : 2 ) ، ولها أبواب ( اش 38 : 10 ) وهي مظلمة ( 2 صم 22 : 6 ومز 6 : 5 و 88 : 12 ) . إليها تذهب أرواح جميع الموتى بدون استثناء ( تك 37 : 35 ومز 31 : 17 واش 38 : 10 ) . فيها يجري العقاب وفيها يعطى الثواب ( 1 صم 28 : 8 - 19 وعب 11 : 19 ) ، وهي مفتوحة الأبواب مكشوفة أمام الله ( أي 26 : 6 وأم 15 : 11 ) ، والله يسود عليها ( مز 139 : 8 ) ويعني هذا أنهم آمنوا برعاية الله لأرواح الأموات وهم في الهاوية ومعرفته لمصائرهم . وآمنوا أيضا بالحياة الآخرة ( أي 19 : 25 - 27 ومز 16 : 8 - 10 و 49 : 14 و 15 ودا 12 : 2 و 3 ) . وهناك صفات أخرى للهاوية فهي عميقة ( تث 3 : 22 وأم 9 : 18 ) وتبتلع ( أم 1 : 12 ) ،
1007
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1007