نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 82
وفي العشر الآيات التي كتبها الله لموسى عليه السلام ولا تسرق ولا تزن فأحجب عنك وجهي فإذا كان الخطاب لنبيه موسى عليه السلام فكيف بغيره . وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إبليس يبث جنوده في الأرض ويقول لهم أيكم أضل مسلما ألبسته التاج على رأسه فأعظمهم فتنة أقربهم إليه منزلة فيجئ إليه أحدهم فيقول له لم أزل بفلان حتى طلق امرأته فيقول ما صنعت شيئا سوف يتزوج غيرها ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى ألقيت بينه وبين أخيه العداوة فيقول ما صنعت شيئا سوف يصالحه ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى زنى فيقول إبليس نعم ما فعلت فيدنيه منه ويضع التاج على رأسه . نعوذ بالله من شرور الشيطان وجنوده . وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإيمان سربال يسربله الله من يشاء فإذا زنى العبد نزع الله منه سربال الإيمان فإن تاب رده عليه . وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر المسلمين اتقوا الزنا فإن فيه ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة فأما التي في الدنيا فذهاب بهاء الوجه وقصر العمر ودوام الفقر وأما التي في الآخرة فسخط الله تبارك وتعالى وسوء الحساب والعذاب بالنار . وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات مصرا على شرب الخمر سقاه الله تعالى
82
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 82