نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 76
ببره وإحسانه وكان غنيا وهم فقراء فهو داخل في هذا الوعيد محروم عن دخول الجنة إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليهم . وقد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان له أقارب ضعفاء ولم يحسن إليهم ويصرف صدقته إلى غيرهم لم يقبل الله منه صدقته ولا ينظر إليه يوم القيامة . وإن كان فقيرا وصلهم بزيارتهم والتفقد لأحوالهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا أرحامكم ولو بالسلام . وقال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه . وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي من إذا قطعت رحمه وصلها . وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا الرحمن وهي الرحم فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته . وعن علي بن الحسين رضي الله عنهما أنه قال لولده يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع . وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه جلس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحرج على كل قاطع رحم إلا قام من عندنا فلم يقم أحد إلا شاب من أقصى الحلقة فذهب إلى عمته لأنه كان قد صارمها منذ سنين
76
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 76