نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 150
يسرهم ولا ينظر إليهم نظرا يسرهم يعني نظر الرحمة ولا يزكيهم ولا يزيدهم خيرا ولا يثني عليهم . وعن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان قال عبد الله ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقه من كتاب الله * ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) * إلى آخر الآية أخرجاه في الصحيحين . وعن أبي أمامة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال رجل وإن كان يسيرا يا رسول الله قال وإن كان قضيبا من أراك أخرجه مسلم في صحيحه قال حفص بن ميسرة ما أشد هذا الحديث فقال أليس في كتاب الله تعالى * ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) * الآية . وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال أبو ذر خابوا وخسروا يا رسول الله من هم قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب . وقال صلى الله عليه وسلم الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل
150
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 150