نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 104
أريد منك المرأة الشريفة العلوية وبناتها فقال ما إلى هذا من سبيل وقد لحقني من بركاتهم ما لحقني قال خذ مني ألف دينار وسلمهن إلي فقال لا أفعل فقال لا بد منهن فقال الذي تريده أنت أنا أحق به والقصر الذي رأيته في منامك خلق لي أتدل علي بالإسلام فوالله ما نمت البارحة أنا وأهل داري حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية ورأيت مثل الذي رأيت في منامك وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم العلوية وبناتها عندك قلت نعم يا رسول الله قال القصر لك ولأهل دارك وأنت وأهل دارك من أهل الجنة خلقك الله مؤمنا في الأزل . قال فانصرف المسلم وبه من الحزن والكآبة ما لا يعلمه إلا الله فانظر رحمك الله إلى بركة الإحسان إلى الأرملة والأيتام ما أعقب صاحبه من الكرامة في الدنيا . ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله ) قال الراوي أحسبه قال ( وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر ) . والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى . وفقنا الله لذلك بمنه وكرمه إنه جواد كريم رؤوف غفور رحيم .
104
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 104