نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 150
وإنما كانت تقصد مع ذلك إلى التحقير والإهانة وإلى إماتة معنوية أمية إماتة لا ينشر بعدها ولا تقوم له معها قائمة . ولعل الأولى أن نسمي هذا الرهان مباهلة أو إرهاصا - كما يقول المتكلمون - وإلا يكن من هذا القبيل فمن يضمن لعبد المطلب أن يسبق فرسه ؟ إنها مباهلة حقا وليست رهانا فإن لعبد المطلب من حجاه ما يمنعه من المغامرة بكرامته لقاء سباق كهذا ، وعن المخاطرة بمجد كمجده في شوط بين فرسين متماثلين أو قريبين من التماثل . إن عبد المطلب لا ينيط مصير كرامته بفرسين تعرض لهما الكبوات لو لم يكن الأمر مباهلة يثق منها بنجاح مضمون . ولا نستبعد على عبد المطلب هذه الروحية العظيمة فقد كان من صفاء النفس وقدس الذات بمكان . . كان هذا الرهان ، أو كانت هذه المباهلة - كما أراها -
150
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 150