responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر    جلد : 1  صفحه : 251


وعنه أيضا : لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر [1] .
وعن بعض العلماء أن قوله صلى الله عليه وسلم : فإن يكن . . . للتأكيد دون الترديد .
لكن ربما يرد . على رواية أبي هريرة هذه ، بأن ما صدر من عمر من كلمات لا يناسب التحديث - أي تحديث الملك إياه - كقوله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما مات رسول الله ، وقال : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ، وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم . . . [2] .
وليس لأحد أن يعتذر عنه بأنه قاله لذهاب عقله بحزنه لوفاة النبي ، فإنه ذهب فور هذه إلى سقيفة بني ساعدة - وكان مديرها - ثم أخذ بيد أبي بكر فبايعه وبايعه الناس ، فقال قائل : قتلتم سعدا ، فقال عمر : قتله الله [3] .
وجابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصياد الدجال ، قلت تحلف بالله ؟ قال : إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي [4] .



[1] صحيح البخاري رقم 3486 كتاب المناقب ، ورواه مسلم في صحيحه بتفاوت عن عائشة 15 : 166 .
[2] صحيح البخاري رقم 3467 كتاب المناقب .
[3] صحيح البخاري رقم 3467 .
[4] صحيح البخاري رقم 6922 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، وانظر روايات كون عمر محدثا في صحيح مسلم 14 : 123 ، وما ينافيه كحكمه برجم المجنونة حدود سنن أبي داود 4 : 138 وغيره ، وهو كثير .

251

نام کتاب : نظرة عابرة إلى الصحاح الستة نویسنده : عبد الصمد شاكر    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست