responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 88


وخلاصة القصة كما في سفر صموئيل ، الإصحاح الحادي عشر :
أن أوريا كان قائدا عند داود ، وكان عنده امرأة جميلة ، فعشقها داود ، وأرسل زوجها إلى الحرب وعرضه للقتل ليتخلص منه ، وزنا بزوجته في غيابه !
فقتل أوريا وجاء داود بزوجته إلى بيته !
أما القرآن فنزه الله تعالى عن هذه الأوهام ، وصحح الاعتقاد بنبي الله عيسى عن تفريط الذين اتهموه بأنه ابن زنا ، وإفراط الذين زعموا أنه ابن الله تعالى ، فقال : { و اذكر في الكتب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا } [1] إلى أن قال تعالى : { قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا } [2] .
ونزه داود ( عليه السلام ) عن هذه الافتراءات ، وقال في شأنه : { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض } [3] .
وقال لنبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : { إصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب } [4] .
ونكتفي بهذه النماذج من الهداية القرآنية في معرفة الله تعالى ومقام أنبيائه .
* *



[1] سورة مريم : 16 .
[2] سورة مريم : 30 .
[3] سورة ص : 26 .
[4] سورة ص : 17 .

88

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست