responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 81


لا رطب ولا يابس الا في كتب مبين } [1] .
[4] بينما يعلم القرآن الناس توحيد الله وتنزيهه ويقول : { ليس كمثله شئ وهو السميع البصير } [2] ، فإن التوراة تعلم الناس الشرك بالله تعالى ، وتشبهه بمخلوقاته !
حيث تقول : " وقال الرب الإله : هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر . . . " .
( 5 ) نسبت توراتهم إلى الله تعالى ، أنه ندم على خلق آدم ، فكان جاهلا بعاقبة خلقه له ! فكيف يصح لكتاب سماوي جاء لهداية البشر إلى ربهم ، أن ينسب إلى الله تعالى الجهل المستلزم لمحدودية الذات وتركب الحق المتعال من نور العلم وظلمة الجهل ، الموجب لاتصاف الخالق بصفة المخلوق .
وهداية القرآن هكذا : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } ( 3 ) ، { و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } ( 4 ) .
( 6 )



[1] سورة الأنعام : 59 .
[2] سورة الشورى : 11 . ( 3 ) سورة الملك : 14 .
[4] سورة البقرة : 30 .

81

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست