responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 60


ما اكتشفه العلم !
وهاهو الإنسان عرف أنه لم يكن يفهم تركيب بدنه الذي هو أقرب الأشياء إليه ! ولا كان يعرف أسباب مرضه وصحته ، وأن كثيرا من أفكاره حول الطبيعة والكون ، وعن القمر الذي هو أقرب الكواكب إليه ، لم تكن غير أوهام خاطئة !
فهل يمكن أن يكون هذا الفكر هاديا للإنسان إلى معرفة المبدأ والمعاد ، وإلى موجبات سعادته وشقائه ؟ ! كلا !
بل كيف يمكن لفكر الإنسان العاجز عن معرفة الأسرار المخبأة في داخل ذرة من الذرات ، أن يعرف بداية خلق الإنسان والكون ، ونهاية الإنسان والعالم ، وأن يعرف ما يهديه إلى المبدء والمعاد ، وإلى موجبات سعادته وشقائه !
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " فبعث فيهم رسله وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، ويذكروهم منسي نعمته ، ويحتجوا عليهم بالتبليغ ، ويثيروا لهم دفائن العقول ، ويروهم آيات المقدرة " [1] .



[1] نهج البلاغة ، الخطبة الأولى .

60

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست