responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 49


تعالى :
{ إن الله يأمر بالعدل والأحسن } [1] و { قل أمر ربى بالقسط } [2] و { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى } [3] .
الدليل الثاني :
إنما ينشأ الظلم من أحد أسباب ثلاثة ، وكلها محال على الله تعالى : إما من الجهل بقبحه ، أو من العجز عن تحقيق هدفه إلا بارتكابه ، أو من اللغو والعبث ، والله منزه عن الجهل والعجز والسفه ، فعلمه بكل شئ وقدرته على كل شئ وحكمته البالغة توجب أن يكون عادلا ومنزها عن كل ظلم وقبيح .
الدليل الثالث :
الظلم نقص ، ولو كان الله تعالى ظالما لزم تركبه من النقص والكمال ، والوجدان والفقدان ، وهذا أسوأ أنواع التركيب كما تقدم [4] ، مضافا إلى أن المركب من الكمال والنقص محتاج ومحدود ، والاحتياج والحد من أوصاف المخلوق لا الخالق .
والنتيجة أن الله تبارك وتعالى عادل في خلق الكائنات { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } [5] وعادل



[1] سورة النحل : 90 .
[2] سورة الأعراف : 29 .
[3] سورة ص : 26 .
[4] في صفحة 34 .
[5] سورة آل عمران : 18 .

49

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست