نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 332
تطهيرا [1] ، والتدبر في إطلاق الرجس الذي أذهب الله عنه ، والطهارة التي طهره بها يغني عن كل منقبة . وقد اختاره الله للمباهلة [2] التي هي منزلة من تستجاب له دعوته ، ولا ترد طلبته ، وهو رابع أهل الكساء [3] ، وثالث من نزلت في شأنه سورة هل أتى [4] ، وممن جعل الله مودته أجر الرسالة العظمى [5] ، وهو ممن يصلي عليه كل مصل في كل صلاة في كل غداة وعشاء [6] ، وهو ممن قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حقهم : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم [7] ، وهو وأخوه سبطا هذه الأمة [8] ، وسيدا شباب أهل
[1] راجع صفحة : [2] راجع صفحة : [3] راجع صفحة : [4] راجع صفحة : [5] إشارة إلى الآية الشريفة { قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى } سوره الشورى : 23 . [6] [7] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 149 ، مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 442 ، وراجع صفحة : [8] مجمع الزوائد ج 9 ص 165 و 166 و 181 ، المعجم الصغير ج 1 ص 37 - المعجم الأوسط ج 6 ص 327 ، المعجم الكبير ج 3 ص 23 و 58 و 60 و ج 22 ص 274 ، ينابيع المودة ج 1 ص 241 و ج 2 ص 210 و ج 3 ص 264 و 269 و 389 ، ذخائر العقبى ص 44 مسند الشاميين ج 3 ص 184 ، الجامع الصغير ج 1 ص 575 ، التاريخ الكبير ج 8 ص 415 ، تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 149 ، النهاية في غريب الحديث في كلمة سبط ، كنز العمال ج 12 ص 116 و 119 و 129 و ج 13 ص 662 ومصادر أخرى للعامة . الخصال ص 412 باب الثمانية ح 16 وص 555 ، كفاية الأثر ص 63 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 389 و ج 2 ص 231 ، الإرشاد ج 1 ص 37 ، الطرائف ص 412 ، المناقب ص 314 ، المسترشد ص 580 و 613 و . . . ، شرح الأخبار ج 1 ص 118 و 123 و ج 2 ص 510 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 268 باب 68 ، عمدة الطالب ص 68 ، الأمالي للطوسي ص 333 ، الاحتجاج ج 1 ص 190 ومصادر أخرى للخاصة .
332
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 332