responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 223


وورم القدم ، فأنزل الله سبحانه : { طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } [1] .
وعن جابر بن عبد الله : ما سئل رسول الله شئ قط ، فقال لا [2] .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كان أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ، لم أر قبله ولا بعده مثله [3] .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله ، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه [4] .
كان أعداؤه يعرفونه بالأمانة ، حتى اشتهر بينهم بالأمين ، ويعرفونه بالصدق ، إلى أن قال أبو جهل : إنا لا نكذبك ، ولكن نكذب بما جئت به ، فنزلت :
{ فإنهم لا يكذبونك } [5] .
كان مجلسه مجلس علم ، وحلم ، وحياء ، ووقار [6] .
ولم تكن ركبتاه تتقدمان ركبة جليسه [7] . وكان خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء [8] .
وكان كثير السكوت ، لا يتكلم في غير حاجة ، يعرض عمن تكلم بغير



[1] طه : 1 و 2 . راجع الاحتجاج ج 1 ص 326 .
[2] مكارم الأخلاق ص 18 .
[3] مكارم الأخلاق ص 17 .
[4] مكارم الأخلاق ص 18 .
[5] الأنعام : 33 .
[6] مكارم الأخلاق ص 14 .
[7] مكارم الأخلاق ص 17 .
[8] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) باب 29 حديث 1 ص 317 .

223

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست