responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 187


المسجد جنبا ، وهو طريقه ليس له طريق غيره .
قال ابن عباس : وقال رسول الله : من كنت مولاه فإن مولاه علي [1] .
فهل يبقى شك في أن عليا هو الخليفة للنبي بلا فصل ، بعد تخصيص النبي له براية الفتح ، ونصه عليه وحده من بين الأصحاب بأنه محبوب الله ورسوله ؟ وبعد أن أرسل سورة براءة إلى أهل مكة بيد غيره ، فأمره الله أن يسحبها منه ويعطيها لعلي ، لأنه لا يجوز أن يبلغها عن النبي إلا هو أو رجل منه ، وهو علي ؟
وبعد تصريح النبي بأن منزلته منه كمنزلة هارون من موسى ، وأنه لا ينبغي له أن يذهب من المدينة إلا وعلي خليفته ؟
وبعد أن نص على ولايته المطلقة على المؤمنين فقال : ( أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة ) ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ؟
وكيف يبقى مجال للشك عند المنصف وهو يرى هذه الأحاديث وأمثالها مدونة في مصادر العامة ، معترفا بصحتها عندهم ، تنص على أن عليا ( عليه السلام ) هو خليفة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلا فصل ؟ !
* *



[1] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 132 ، مسند أحمد ج 1 ص 230 ، والسنن الكبرى البيهقي ج 5 ص 112 ، والمعجم الكبير ج 12 ص 97 ، وفضائل الصحابة ج 2 ص 682 ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 62 . ، خصائص الوحي المبين ص 117 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 98 ، ينابيع المودة ج 1 ص 110 ، ذخائر العقبى ص 87 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 119 ، كتاب السنة ص 589 ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 113 ، البداية والنهاية ج 7 ص 374 ومصادر أخرى للعامة . مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 505 ، تفسير فرات الكوفي ص 341 ، شرح الأخبار ج 2 ص 299 ، العمدة ص 85 و 238 ، كشف الغمة ج 1 ص 80 ، المناقب ص 125 ، كشف اليقين ص 26 ، ومصادر أخرى للخاصة .

187

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 187
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست