نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 180
من أكابر أئمة الحديث . لا ريب أن كمال العالم بالعقل والعلم والعبادة والإطاعة بالاختيار ، الذي خلق لأجله الإنسان الذي امتاز في خلقته بالعقل والاختيار ، وكمال الإنسان بلوغه إلى مرتبة الاتصال بعالم الغيب ، واستنارة عقله بنور الوحي ، وهي مرتبة النبوة ، وكمال هذه المرتبة ببعثه سفيرا من الخالق إلى خلقه لإضاءة عقولهم بضياء الحكمة الإلهية ، وهي مرتبة الرسالة . وكمال هذه المرتبة بلوغها إلى مرتبة العزم على العهد المعهود ، والميثاق المأخوذ ، الذي هو مرتبة أولي العزم من الرسل المبعوثين بالشريعة . وكمال هذه المرتبة الوصول إلى مرتبة الخاتمية ، التي هي مرتبة المبعوث بالشريعة الأبدية ، التي هي نهاية الحد ، وصاحبها أول العدد وآخر الأبد ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، وهو الاسم الأعظم ، والمثل الأعلى وقد وصل
180
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 180