responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 168


وفي البخاري عن سهل بن سعد قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال فأرسلوا إليه فأتى به فبصق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية ، فقال علي يا رسول الله : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال عليه الصلاة والسلام : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم [1] .



[1] صحيح البخاري ج 5 ص 76 ، نيل الأوطار ج 8 ص 55 و 59 ، فضائل الصحابة ص 16 ، مسند أحمد ج 1 ص 99 و 185 و ج 4 ص 52 ، صحيح مسلم ج 5 ص 195 و ج 7 ص 120 و ج 7 ص 122 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 45 ، سنن الترمذي ج 5 ص 302 ، السنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 362 و ج 9 ص 107 وص 131 ، مجمع الزوائد ج 6 ص 150 و ج 9 ص 123 و . . . ، مصنف ابن أبي شيبة ج 8 ص 520 و 522 ، مسند سعد بن أبي وقاص ص 51 ، بغية الباحث ص 218 ، كشف السنة ص 594 و . . . ، السنن الكبرى ج 5 ص 46 و 108 و . . . و 145 ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 49 و . . . و 82 و 116 ، مسند أبي يعلى ج 1 ص 291 و ج 13 ص 522 و 531 ، صحيح ابن حبان ج 15 ص 377 و 382 ، المعجم الأوسط ج 6 ص 59 و 152 ، المعجم الكبير ج 6 ص 167 و 187 و 198 و ج 7 ص 13 و 17 و 31 و 35 و 36 و 77 و ج 18 ص 237 و 238 ، مسند الشاميين ج 3 ص 348 ، دلائل النبوة ص 190 ، الفائق في غريب الحديث ج 1 ص 383 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 234 و ج 13 ص 186 ، نظم درر السمطين ص 98 و 107 ، كنز العمال ج 10 ص 467 و 468 و ج 13 ص 121 و 123 و 163 ، الطبقات الكبرى ج 2 ص 111 ، التاريخ الكبير ج 2 ص 115 ، الثقات لابن حبان ج 2 ص 12 و 267 ، تاريخ بغداد ج 8 ص 5 ، تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 288 و ج 41 ص 219 و ج 42 ص 16 و 81 و . . . و 432 ، أسد الغابة ج 4 ص 26 و 28 ، ذيل تاريخ بغداد ج 2 ص 78 ، البداية والنهاية ج 4 ص 211 و . . . و ج 7 ص 251 و 372 و . . . ، سيرة ابن هشام ج 3 ص 797 ، سبل الهدى والرشاد ج 2 ص 32 و ج 5 ص 124 و ج 10 ص 62 ، ينابيع المودة ج 1 ص 161 و ج 2 ص 120 و 231 و 390 ومصادر أخرى كثيرة جدا للعامة يصعب ذكرها . رسائل المرتضى ج 4 ص 104 ، الدعوات ص 63 ، زبدة البيان ص 11 ، كشف الغطاء ج 1 ص 11 ، الكافي ج 8 ص 351 ، علل الشرائع ج 1 ص 162 باب 130 ح 1 ، الخصال ص 211 وص 311 و 555 ، الأمالي للصدوق ص 604 المجلس السابع والسبعون ح 10 ، تحف العقول ص 346 ، روضة الواعظين ص 127 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 345 و 537 و ج 2 ص 89 و 496 و . . . ، المسترشد ص 299 و 300 و 341 و . . . و 491 و 590 ، شرح الأخبار ج 1 ص 302 و ج 2 ص 178 و 192 و 195 و 209 ، الافصاح ص 34 و 68 و 86 - 157 - 197 ، النكت الاعتقادية ص 42 ، الإرشاد ح 1 ص 64 ، الاختصاص ص 150 ، الأمالي للمفيد ص 56 ، الأمالي للطوسي ص 171 و 307 و 308 و 546 و 599 ، الاحتجاج ج 1 ص 190 و 406 و ج 2 ص 64 ، الخرائج والجرائح ج 1 ص 159 ، العمدة ص 97 و 131 و 139 و . . . و 188 و 189 و 219 ، الفضائل ص 152 ، التبيان ج 3 ص 555 و ج 9 ص 329 ، مجمع البيان ج 3 ص 358 و ج 9 ص 201 ومصادر أخرى كثيرة جدا للخاصة يصعب ذكرها .

168

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست