responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 162


فهذه الأخوة تدل على أنه ارتفع عن كل مؤمن عندما نزلت : { إنما المؤمنون إخوة } [1] ، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) آخى بينهم على قدر منازلهم ، كما آخى بين أبي بكر وعمر ، وآخى بين عثمان وعبد الرحمن ، وآخى بين أبي عبيدة وسعد بن معاذ و . . . [2] ، فاختاره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لنفسه ، وكيف لا يكون في مرتبة أشرف ولد آدم ، وقد نص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بإخوته له في الدنيا والآخرة .
وهذا يدل على أنه قد بلغت المشاكلة الروحية والمماثلة العلمية والخلقية والعملية بينه وبين أفضل البرية إلى مستوى درجته ( صلى الله عليه وآله ) ، { ولكل درجات مما عملوا } [3] ، والدرجات في الدار الآخرة على ما كسبوا واكتسبوا ، { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا } [4] ، والله أعلم بما جاهد في الله حق جهاده ، حتى وصل إلى المقام في دار القرار مع الذي قال سبحانه { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } [5] .



[1] الحجرات : 10 .
[2] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 14 و 303 - الدر المنثور ج 3 ص 305 - علل الدارقطني ج 9 ص 205 ومصادر أخرى للعامة . الأمالي للطوسي ص 587 - مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 185 - العمدة ص 166 ومصادر أخرى للخاصة .
[3] سورة الأنعام : 132 .
[4] سورة الأنبياء : 47 .
[5] سورة الإسراء : 79 .

162

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست