نام کتاب : غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام نویسنده : السيد هاشم البحراني جلد : 1 صفحه : 127
حدثني أبو عبد الله الحسين بن الحسين بن علي [1] بن بندار ، حدثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان ، حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال : حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن علي ، حدثني أبي علي بن أبي طالب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " يا علي أنت سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب الدين " [2] . الثامن عشر : موفق بن أحمد قال : أنبأني مهذب الأئمة ، أنبأنا أبو بكر محمد ابن الحسين بن علي ، أخبرنا محمد بن عبد العزيز [3] أبو منصور العدل ، أخبرنا هلال ابن أحمد بن جعفر الحفار [4] ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر ، حدثنا أبو إسحاق محمد ابن هارون الهاشمي ، حدثنا محمد بن زياد النخعي ، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، حدثنا غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه عن جده قال : قال علي ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي : يا محمد قلت لبيك وسعديك قال : قد بلوت خلقي فأيهم رأيت أطوع لك ؟ قال : قلت : يا ربي عليا قال : صدقت يا محمد ، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال قلت : يا رب إختر لي فإن خيرتك خيرتي قال : قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين حقا ، لم ينلها أحد قبله ، وليس لأحد بعده . يا محمد ، علي راية الهدى ، وإمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قلت : ربي فقد بشرته فقال علي : أنا عبد الله وفي قبضته ، إن يعاقبني فبذنوبي ولم يظلمني شيئا ، وإن تمم لي وعدي فإنه مولاي ، فقال اللهم أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان ، قال : قد فعلت ذلك به يا محمد ، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي قال : قلت : ربي أخي وصاحبي ، قال : قد سبق في علمي أنه مبتلى ، ولولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي " [5] .
[1] في المصدر : الحسين بن الحسن بن علي . [2] المناقب للخوارزمي : 210 . [3] في المصدر : محمد بن محمد بن عبد العزيز . [4] في المصدر : هلال بن محمد بن جعفر الحداد . [5] المناقب للخوارزمي : 215 .
127
نام کتاب : غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام نویسنده : السيد هاشم البحراني جلد : 1 صفحه : 127