نام کتاب : غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام نویسنده : السيد هاشم البحراني جلد : 1 صفحه : 122
قال مصنف هذا الكتاب : هو أخوه معناه هو نظيره فما له ( صلى الله عليه وآله ) هو لعلي ( عليه السلام ) إلا النبوة . التاسع : أبو نعيم الحافظ أحمد بن عبد الله الأصفهاني في كتاب حلية الأولياء في الخبر الأول بإسناده من أحاديث عمار بن ياسر - رحمه الله - عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إن الله تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها ، هي زينة الأبرار عند الله عز وجل : الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ، ولا ترزأ الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما " [1] . العاشر : ما رواه صدر الأئمة عند الجمهور أخطب الخطباء أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي في كتابه في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك ابن علي بن محمد الهمداني إجازة ، أخبرني محمد بن الحسين بن علي البزاز ، أخبرني أبو منصور محمد بن عبد العزيز [2] أخبرني هلال بن محمد بن جعفر ، حدثني أبو بكر محمد بن عمر [3] الحافظ ، حدثني أبو الحسن علي بن محمد الخزاز من كتابه ، حدثنا الحسن بن علي الهاشمي ، حدثني إسماعيل بن أبان ، حدثني أبو مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال : قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله تعالى عليه ، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم أنه [4] مولى كل مؤمن ومؤمنة . وقال له : " أنت مني وأنا منك ، وقال له : تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل . وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى . وقال له : أنا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت . وقال له : أنت العروة الوثقى [5] . وقال له : أنت تبين لهم ما اشتبه [6] عليهم من بعدي . وقال له : أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة ، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي . وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه [7] . وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر . وقال له : أنت
[1] رواه أبو نعيم في الحلية : 1 / 71 مسندا قال : حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ، ثنا محمد بن جرير ، ثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا مخول بن إبراهيم ، ثنا علي بن حزور ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عمارا . [2] في المصدر : محمد بن علي بن عبد العزيز . [3] في المصدر : عمرو [4] في المصدر : فأعلم الناس أنه . [5] المصدر : أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها . [6] في المصدر : ما يشتبه . [7] في المصدر : أنزل الله فيك .
122
نام کتاب : غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام نویسنده : السيد هاشم البحراني جلد : 1 صفحه : 122