نام کتاب : دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة نویسنده : السيد حسين الرجا جلد : 1 صفحه : 119
الشجرة ( 1 ) على الإسلام لأنهم شكوا وعلى أن لا يفروا لأنهم فروا . وفي البخاري أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بايع سلمة بن الأكوع مرتين ( 2 ) . وفي تفسير ابن كثير ثلاث مرات ( 3 ) . ومن آثار هذه البيعة انما أخافت قريشا فأرسلوا سهيل بن عمرو يفاوض للصلح وإخلاء سبيل الأسرى فقال له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( حتى ترسلوا من عندكم وعندئذ أرسلوا عثمان والعشرة الذين معه ) ( 4 ) . ولعل من مصاديق ما قلناه ومن شواهد ما قدمناه ما أخرجه البخاري عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه : ( فقال عمر . . . فقلت : أليس نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى قلت : فلم نعطي الدنية ( أي الذلة والأمر الخسيس ) في ديننا إذا ؟ قال : إني رسول . . . قلت : أ وليس كنت تحدثنا أننا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : بلى أ فأخبرتك أنا نأتيه العام . . . فقلت : يا أبا بكر أليس هذا نبي الله ( مستنكرا ) حقا قال : بلى . . . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : أيها الرجل إنه لرسول الله . . . . فاستمسك بغرزه فوالله أنه على الحق قلت : أ وليس كان يحدثنا أنا نأتي البيت ونطوف به قال : بلى أ فأخبرك أنك تأتيه العام . . . قال عمر : فعملت لذلك أعمالا . . . . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا قال : والله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد دخل على
1 - انظر الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي ص 176 وفي تفسير ابن كثير ما يقرب منه باختصار ج 4 ص 186 . 2 - البخاري ج 2 ت . د . بغا . باب البيعة في الحرب على أن لا يفروا ح 2800 ص 996 . 3 - تفسير ابن كثير ج 4 ص 187 . 4 - نور اليقين للخضري باب صلح الحديبية ص 214 .
119
نام کتاب : دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة نویسنده : السيد حسين الرجا جلد : 1 صفحه : 119