responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 53


ظلال آرائهم وأفكارهم ، حيث لازم الجبائي طيلة أربعين عاما صار بعدها شيخا ناضجا من شيوخهم ، يجادل ويناظر خصومهم ، من خلال آرائه كمعتزلي تلك الآراء التي استظهرها درسا وتدريسا ، وبحثا ومذاكرة .
ب - انفصاله عن أستاذه :
بعد كل هذه الأعوام الأربعين ، التي قضاها الأشعري في كنف أستاذه أبي علي الجبائي ، تحت راية المعتزلة ، نجده وعلى غير سابق إنذار ، يتخلى عن كل القيم والمبادئ والأفكار التي عايشها ، حتى غدت جزءا من كيانه ووجوده ! ! !
انفصل عن أستاذه وتنكر له ، بل تنكر لكل ما هو معتزلي ، ومن هو معتزلي .
ج - سبب هذا الانفصال :
ويذكر مؤرخو الفرق أسبابا عديدة لانفصال الأشعري عن أستاذه الجبائي لا تعدو في جوهرها ، عن أن تكون خلافات فكرية في بعض المسائل الاعتقادية .
ومن أهم المسائل التي وقع الخلاف فيها بين الأشعري ، وأستاذه الجبائي والتي على أثرها وقعت الفرقة ، مسألة حكم العقل ، بأن الله سبحانه ، يجب عليه ألا يفعل إلا الأصلح . وهي ما يعبر عنها بوجوب فعل الأصلح على الله حيث كان الجبائي كمعتزلي يلتزم به .
وتذكر الكتب [1] ، ان مناظرة جرت بينهما حول هذه المسألة .



[1] راجع وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 277 وما بعدها وطبقات الشافعية للسبكي 2 / 250 .

53

نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست