responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 54


وبين ربي [1] ، هو كتاب من لا يحضره الفقيه ، وليس فيه من هذه الروايات عين ولا أثر .
وقال في ص 307 :
إن الدارس لنصوص الشيعة ورواياتها قد ينتهي إلى الحكم بأن الشيعة تقول بالسنة ظاهرا وتنكرها باطنا ، إذ أن معظم رواياتهم وأقوالهم تتجه اتجاها مجانفا للسنة التي يعرفها المسلمون في الفهم والتطبيق ، وفي الأسانيد والمتون .
أقول : الحق الصريح في اعتقاد الامامية بالنسبة إلى السنة ما ذكره العلامة آل كاشف الغطاء ( قدس سره ) في أصل الشيعة وأصولها ص 78 - 80 حيث قال :
يعتقد الامامية أن الله - بحسب الشريعة الاسلامية - في كل واقعة حكما حتى أرش الخدش ، وما من عمل من أعمال المكلفين من حركة أو سكون إلا ولله فيه حكم من الأحكام الخمسة : الوجوب ، والحرمة ، والندب ، والكراهة ، والإباحة . وما من معاملة على مال أو عقد نكاح ونحوهما إلا وللشرع فيه حكم صحة أو فساد .
وقد أودع الله سبحانه جميع تلك الأحكام عند نبيه خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم ، وعرفها النبي بالوحي من الله أو الالهام ، ثم إنه سلام الله عليه - حسب وقوع الحوادث ، أو حدوث الوقائع ، أو حصول الابتلاء ، وتجدد الآثار والأطوار بين كثيرا منها للناس ، وبالأخص لأصحابه الحافين به الطائفين كل يوم بعرش حضوره ، ليكونوا هم المبلغين لسائر المسلمين في الآفاق ( لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) [2] .



[1] من لا يحضره الفقيه 1 : 3 .
[2] البقرة 2 : 143 .

54

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست