responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 45


كتاب الله فردوه .
وقوله : دعوا ما وافق القوم ، فان الرشد في خلافهم .
وقوله عليه السلام : خذوا بالمجمع عليه ، فان المجمع عليه لا ريب فيه .
ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله ، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام ، وقبول ما وسع من الامر فيه بقوله : بأيما أخذتم من باب التسليم وسعكم .
وقال في ص 240 - 243 :
وفي تطور آخر بدأت هذه الأسطورة تتخذ شكلا عمليا ، ويزاد في أخبارها ورواياتها على يد علي بن إبراهيم القمي صاحب التفسير ، وتلميذه الكليني صاحب الكافي . . . ، إلى قوله في ص 243 : والأمثلة في هذا كثيرة .
أقول : الزوائد المذكورة في هذه الروايات لا تستلزم نقصا في القرآن ، إن كانت من قبيل التأويلات ، وقد ذكر ذلك المصنف في ص 236 فقال : تصف رواية سليم جمع علي القرآن بأنه لم يكن كله قرآنا ، بل جمع تنزيله وتأويله والناسخ والمنسوخ منه ، فلا تكون جزءا للقرآن حتى يستلزم نقصا في القرآن بدونها ، والتأويلات هي بيان المعاني الباطنة للقرآن ، ولا ينافي ذلك صحة المعاني الظاهرة له ، كما بيناه في تعليقتنا على ص 150 و 151 .
وقال في ص 243 :
إن الكلمات المفتراة التي يقدمها أولئك المفترون أمثلة للآيات الساقطة بزعمهم ، قد كشفت القناع عن كفرهم ، كما أنها فضحت كذبهم وكشفت افتراءهم .
أقول : الجواب ما قدمناه في التعليقة السابقة من أن التأويلات ليست من

45

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 45
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست