responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 32


ولايتهم [1] ، فهو تفسير للايثار الحياة الدنيا على الآخرة ، فإن متابعة غير المنصوب بالولاية من قبل الله ، وترك متابعة المنصوب بالولاية من قبله سبحانه وتعالى إيثار للحياة الدنيا ومطامعها على الآخرة لا محالة .
وقال في ص 184 :
وفي الباب الذي عقده بعنوان ( باب تأويل الأيام والشهور بالأئمة ) . . . ومن الظريف أن بعض الأيام حظيت في أخبار الشيعة بالذم .
أقول : المراد من تأويل الأيام بالأئمة إنما هو في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
لا تعادوا الأيام فتعاديكم [2] ، كما يدل عليه الحديث الذي أورده في تأويل الأيام في ذلك الباب :
قال الصدوق بعد إيراد هذا الحديث : الأيام ليست بأئمة ، ولكن كنى بها عن الأئمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق ، كما كنى الله عز وجل بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي والحسن والحسين [3] .
وقال في ص 185 و 186 :
والبعوضة التي ورد ذكرها في سورة البقرة هي علي عندهم .
أقول : هذه رواية رويت في التفسير المنسوب إلى القمي ، ومجرد وجود رواية في كتاب لا يجوز نسبة مضمونها إلى الامامية .
وقال في ص 186 :
وقبور الأئمة لها نصيب من تأويلاتهم ، فالبقعة المباركة في قوله تعالى :



[1] أصول الكافي 1 : 345 / 30 .
[2] الخصال للصدوق : 394 / 102 .
[3] نفس المصدر السابق .

32

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست