responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 29


تفسير الوجه في الآيتين بالأئمة ، بقوله : نحن وجه الله الذي يؤتى منه [1] .
وتفسير الأسماء الحسنى بقوله : لا يقبل الله من أحد إلا بمعرفتنا [2] .
وهذا مبني على أن للآية معنى آخر غير معناها الظاهر منها ، ولا منافاة في إرادة كلا المعنيين . والمراد منه - لا محالة - أن الاسم هو ما أنبأ عن المسمى ، وجميع المخلوقات أسلم له تعالى ، كما قال الشاعر :
وفي كل شئ له آية تدل على أنه واحد [3] وأما الأئمة فهم الأسماء الحسنى ، لكونهم معصومين من المعصية ، ومطهرين منها .
وقال في ص 175 :
والأئمة هم القرآن كما مر في ص 128 .
وقد قال في ص 128 : ومرة أخرى يدعون بأن الأئمة هم القرآن نفسه .
وقال تحت الخط : ولهذا تجدهم يفسرون قوله سبحانه : ( واتبعوا النور الذي أنزل معه ) ( 4 ) ، يقولون : النور علي والأئمة عليهم السلام .
أقول : ليست فيها أية دلالة بأنهم يدعون أن الأئمة هم القرآن .
ظاهر هذه الآية أن المراد من النور فيها القرآن الكريم ، ولا ينافيه أن يكون له معنى آخر ، وهو الأئمة الهداة المهديون من عند الله .



[1] انظر بحار الأنوار 25 : 5 / 7 .
[2] انظر بحار الأنوار 25 : 5 / 7 .
[3] الرحمن 55 : 22 .

29

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست