responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 167


وقال في ص 321 :
قالوا : لو ولينا الناس لحكمنا بما أنزل الله ، لم نعد ما في هذه الصحيفة . أما القرآن فليس له ذكر .
أقول : بل هي شرح تفاصيل أحكام القرآن ، لا أنها في قبال القرآن .
وقال في ص 322 :
يقول : إن النساء ليس لهن من عقار الرجل - إذا هو توفي عنها - شئ . . . ثم إن هذا يناقض ما يدعونه بأن لفاطمة ( عليها السلام ) نصيبا من فدك .
أقول : يراد من إرث النساء من الرجل - كما هو ظاهر - إرث الزوجات من الزوج ، فلا يرتبط ذلك بإرث فاطمة عليها السلام من أبيها صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال في ص 326 :
تحمل دعوى استمرار الوحي الإلهي . . . إلى قوله : وقد جاء في نهج البلاغة قال في حق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أرسله على حين فترة من الرسل فقفى به الرسل وختم به الوحي .
أقول : المراد به الوحي المصطلح ، وهو الوحي إليه بكلام من الله ليبلغه إلى الناس من جانب الله ، وهو يختص بالنبي .
أما الوحي فإنه بمعنى إلقاء شئ في ذهنه لما يختص بالانسان فضلا عن النبي ، بل يكون في الحيوانات أيضا ، قال الله تعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ) [1] .
وقد أسلفنا الكلام في ذلك عند تعليقنا على ص 313 .
وقال في ص 326 :



[1] النحل 16 : 68 .

167

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست