responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 15


قوله : فإذا احتاجوا إلى تفسيره ، أي : لا حاجة إلى تفسيره دائما ، فإن التفسير بمعنى كشف القناع عما هو مستور ، فالمعاني الظاهرة من القرآن لا يصدق عليها التفسير ، وقال تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) [1] .
وأما المعاني الخفية فإنه لا يجوز لاحد أن يخترع معنى لآية من آيات القرآن وينسبه إلى كلام الله ، بل الاخبار بها هو وظيفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أن يخبر بها عن الله سبحانه وتعالى ، ومع فقد رسول الله يرجع فيها إلى باب علم رسول الله وهو علي والأئمة المعصومون من عترة رسول الله ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديثه المشهورة التي روتها عامة المسلمين من أهل السنة وغيرهم :
أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها [2] .
و : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما [3] .
وسنذكر جملة من أسانيدها الكثيرة فيما يأتي .
وقال في ص 140 :
ومما يجب أن يعلم أن النبي بين لأصحابه معاني القرآن ، كما بين لهم ألفاظه . .
. إلى قوله : فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه .
أقول : قد مر الجواب عنها فيما بيناه في ذيل ما ذكره ص 139 : النص الرابع . . .
الخ .



[1] القمر 54 : 17 .
[2] سبق تخريجه ص 14 .
[3] انظر : مسند ابن حنبل 4 : 366 ، سنن الدارمي 2 : 431 - 432 ، صحيح مسلم 4 : 1873 / 36 فضائل الصحابة ، سنن الترمذي 5 : 663 / 3788 ، مستدرك الحاكم 3 : 109 ، سنن البيهقي 10 : 144 ، وكنز العمال للمتقي الهندي 1 : 172 / 872 و 1 : 186 / 947 .

15

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست