أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيع فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) . بل قد وردت أحاديث كثيرة في كتب الشيعة من الأئمة عليهم السلام : اعرضوها ( أي الأحاديث ) على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فاقبلوه ، وما خالف كتاب الله فرده [1] . خذوا بما وافق القرآن [2] . كل شئ لا يوافق القرآن فهو زخرف [3] . ما جاءك من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جاءك من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به [4] . وإذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به ، وإلا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم [5] . ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله [6] . إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله ، وإلا فالذي يأتيكم به أولى به [7] .
[1] بحار الأنوار 2 : 250 مثله . [2] نفس المصدر 2 : 221 مثله . [3] نفس المصدر 2 : 242 . [4] نفس المصدر 2 : 244 / 50 . [5] الكافي 2 : 222 / 4 باب 98 ، بحار الأنوار 75 : 73 / 21 . [6] بحار الأنوار 2 : 227 و 242 و 244 . [7] الكافي 1 : 69 و 2 : 23 ، بحار الأنوار 2 : 243 / 43 .