بنابراين ، مقصود امام از لفظ " قائم " معنى خاص آن نبود كه فقط بر حضرت مهدى ( عليه السلام ) اطلاق مى شود ، بلكه مراد ، معنى عامى است كه شامل همه ائمه ( عليهم السلام ) مى شود ، چون امامان همه قائم بامرالله مى باشند . ( 1 ) امام موسى الكاظم ( عليه السلام ) اثبات الهداة ، ج 5 ، ص 472 " شيخ كلينى " از " سليمان بن خالد " نقل مى كند : دعى أبو عبد الله ( عليه السلام ) أبا الحسن ( عليه السلام ) يوما ونحن عنده ، فقال لنا : عليكم بصاحبكم هذا ، فهو والله صاحبكم بعدى ، روزى خدمت حضرت صادق ( عليه السلام ) بوديم كه فرزندش ابوالحسن ( موسى ) را طلب كرد و به ما فرمود : بر شما باد اين امامتان . به خدا كه بعد از من ، اين امام شماست . امام على بن موسى الرضا ( عليه السلام ) اثبات الهداة ، ج 6 ، ص 8 عن أبى الحسن ( عليه السلام ) أنه قال : إن ابنى عليا أكبر ولدى وأبرهم عندى وأحبهم إلى وهو ينظر معى في الجفر و لم ينظر فيه إلا نبى أو وصى ، " شيخ كلينى " از ابوالحسن ، امام كاظم ( عليه السلام ) نقل مى كند : پسرم على بزرگ ترين و نيكوكارترين و محبوب ترين فرزندان من است ، با من در جفر ( 2 ) نگاه مى كند ، حال آن كه جز پيغمبر و وصى در آن نگاه نمى كنند .
1 . يعنى امر الهى را برپا مى دارند . 2 . " جفر " يكى از منابع علوم امامان ( عليهم السلام ) مى باشد . صاحب " مجمع البحرين " مىنويسد : في الحديث : " املى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على امير المؤمنين ( عليه السلام ) الجفر والجامعة " وفسرا في الحديث ب " اهاب ماعز و إهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى ارش الخدش والجلدة و نصف الجلدة " و نقل عن المحقق الشريف في " شرح المواقف " : " ان الجفر والجامعة كتابان لعلى ( عليه السلام ) قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث الى انقراض العالم وكان الائمة المعروفون من اولاده يعرفونها ويحكمون بها " انتهى . . . ، در حديث آمده است : " رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) جفر و جامعه را به أمير المؤمنين على ( عليه السلام ) آموخت " . اين دو در حديث تفسير شده اند به " پوست بز و پوست قوچ ، كه همهء علوم حتى ارش خدش و شلاق و نصف آن در آن نوشته شده است " . از محقق " شريف جرجانى " در " شرح مواقف " نقل شده است كه : " جفر و جامعه دو كتاب على ( عليه السلام ) هستند كه در آن دو به روش علم حروف ، همهء حوادث عالم تا انقراض جهان ذكر شده است و امامان شناخته شده از فرزندانش آن علم را مى دانند و با آن حكم مى كنند " . پايان سخن جرجانى . . . ( ويراستار )