نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 60
وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا ، لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه الله في الجنة مبوأ صدق . وأيما مؤمن مسه أذى فينا ، فدمعت عيناه حتى تسيل على خده ، صرف الله عن وجهه الأذى ، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار . [1] وقال الرضا ( وهو الثامن من أئمة أهل الهدى ، صلوات الله وسلامه عليهم ) : إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال ، فاستحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبيت فيه ذرارينا ونساؤنا ، وأضرمت فيه النار في مضاربنا ، وانتهب ما فيها من ثقلنا [2] ، ولم ترع لرسول الله صلى الله عليه وآله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا [ بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، ] فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال عليه السلام : كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا ، وكانت الكآبة تغلب عليه [ حتى تمضي عشرة أيام منه ، ] فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، [ ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ] . [3]
[1] تفسير القمي 2 : 291 ، كامل الزيارات : 100 ح 1 ، ثواب الأعمال : 108 ح 1 . [2] الثقل : متاع السفر ، وكل شئ نفيس مصون . [3] أمالي الصدوق : 111 ح 2 ، بحار الأنوار 44 : 283 ح 17 .
60
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 60