responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 296


رسول الله ، كنت آخذه عند قيلولة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندي .
ثم إن جبرئيل أتى بحلّة قيمتها الدنيا ، فلما لبستها تحيرت نسوة قريش منها ، وقلن : من أين لك هذا ؟ قالت : من عند الله ، فلمَّا كانت ليلة الزفاف أتى النبي ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطيفة ، وقال لفاطمة : اركبي ، وأمر سلمان أن يقودها ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يسوقها ، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي وجبة ، فإذا هو جبرئيل في سبعين ألف ملك ، وميكائيل في سبعين ألف ملك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزفّ فاطمة إلى علي بن أبي طالب ، فكبَّر جبرئيل ، وكبَّر ميكائيل ، وكبَّرت الملائكة ، وكبَّر النبي ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة .
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمامها ، وجبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من خلفها يسبِّحون الله ويقدّسونه حتى طلع الفجر ، وحولها سبعون حوراء ، وحمزة وعقيل وجعفر وأهل البيت يمشون خلفها ، وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة ، ويفرحن ويرجزن ، ويكبِّرن ويحمدن ، وأنشأت أم سلمة تقول :
< شعر > سِرْنَ بعونِ اللهِ جاراتي * واشْكُرْنَهُ في كُلِّ حالاتِ واذكُرْنَ ما أنعم ربُّ العلى * من كَشْفِ مكروه وآفاتِ فَقَدْ هَدَانا بَعْدَ كُفْر وَقَدْ * أنعشنا ربُّ السماواتِ وَسِرْنَ مَعْ خَيْرِ نِسَاءِ الوَرَى * تُفْدَى بعمَّات وَخَالاَتِ يا بنتَ مَنْ فَضَّلَه ذو العلى * بالوحيِ منه والرِّسَالاتِ < / شعر > ثم قالت عائشة :
< شعر > يا نسوةُ استترن بالمعاجرِ * واذكرْنَ مَا يَحْسُنُ في المحاضرِ واذكرن ربَّ الناس إذ خصَّنا * بدينِهِ مَعْ كُلِّ عَبْد شَاكِرِ < / شعر >

296

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست