responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 290


معه :
< شعر > يا عينُ إبكي بدمع منكِ مُنْهَمِر * فقد رأيتِ الذي لاقى بنو حَسَنِ صَرْعَى بفخٍّ تجرُّ الريحُ فوقَهُمُ * أذيالَها وغوادي الدُّلَّجِ المُزُنِ حتى عَفَت أَعْظُمٌ لو كان شَاهَدَها * محمَّدٌ ذبَّ عنها ثُمَّ لم تَهُنِ ماذا يقولون والماضون قَبْلَهُمُ * على العداوةِ والبغضاءِ والإِحَنِ ماذا يقولون إنْ قال النبيُّ لهم * ماذا صنعتم بنا في سَالِفِ الزمنِ لا الناسُ من مُضَر حَامَوا ولا غَضِبوا * ولا ربيعةُ والأحياءُ من يَمَنِ يا ويحَهُمْ كيف لم يرعوا لهم حُرُماً * وقد رعى الفيلُ حَقَّ البيتِ ذي الرُّكُنِ ( 1 ) < / شعر > وكذلك أصبح محبُّ آل البيت ( عليهم السلام ) آنذاك لا يأمن على نفسه وولده من السلطان ، ولا يسلم أيضاً من عذل أولئك الذين ساروا في ركاب الظلمة ، فاضطرّ الكثير من محبّي أهل البيت ( عليهم السلام ) أن يخفي حبَّه وولاءه حتى لا يتعرَّض للأذى والجور ، فمن عُرف يومئذ بولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) لا ينجيه إلاَّ التستُّر ، أو التنكُّر ، أو الهرب إلى حيث لا يتبعه الطلب ، وإلاَّ سوف يتعرَّض للقتل أو الأذى ، قال الكميت عليه الرحمة :
< شعر > ألم تَرَني من حُبِّ آلِ محمَّد * أروحُ وأغدو خائفاً أَتَرَقَّبُ كأنيَ جَان مُحْدِثٌ وكأنني * بهم أتّقي من خشيةِ العارِ أجربُ على أيِّ جرم أم بأيَّةِ سيرة * أُعَنَّفُ في تقريظِهِمْ وأُؤَنَّبُ ( 2 ) < / شعر > وقال أبو القاسم الرسي بن إبراهيم بن طباطبا ، إسماعيل الديباج ، عندما هرب من المنصور إلى السند :
< شعر > لَمْ يُرْوِهِ مَا أَرَاقَ البغيُ من دَمِنَا * في كلِّ أرض فَلَمْ يَقْصُرْ من الطلبِ < / شعر >


1 - مقاتل الطالبيين ، أبو الفرج الإصبهاني : 306 - 307 . 2 - أدب الشيعة ، الدكتور عبد الحسيب حميدة : 259 .

290

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 290
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست