< شعر > فَمَا بقعةٌ في الأرضِ شرقاً ومغرباً * وليس لكم فيها قتيلٌ وَمَصْرَعُ ظُلِمْتم وقُتِّلتم وقُسِّم فيئُكُمْ * وضاقت بكم أَرْضٌ فلم يَحْمِ موضعُ كأنَّ رسولَ اللهِ أوصى بقتلِكم * وأجسامُكُمْ في كلِّ أرض توزَّعُ ( 1 ) < / شعر > وقال السيد صالح النجفي القزويني عليه الرحمة ( 2 ) : < شعر > فطوسٌ لكم والكرخُ شجواً وكربلا * وكوفانُ تبكي والبقيعُ وزمزمُ وكم قد تعطَّفْتُم عليهم ترحُّماً * فلم يعطفوا يوماً عليكم ويرحموا فَلاَ رَبِحَتْ آل الطليقِ تجارةً * ولا بَرِحَتْ هوناً تسامُ وتُرْغَمُ فما منكُمُ قد حَرَّمَ اللهُ حلَّلوا * وما لكُمُ قد حلَّل اللهُ حرَّموا وجدُّهُمُ لو كان أوصى بقتلِهِمْ * إليكم لما زِدْتُم على ما فعلتُمُ فَصَمْتُم من الدينِ الحنيفيِّ حَبْلَه * وَعُرْوَتَهُ الوثقى التي ليس تُفْصَمُ ( 3 ) < / شعر > وعن المنهال بن عمرو قال : دخلت على علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقلت : كيف أصبحت أصلحك الله ؟ فقال ( عليه السلام ) : ما كنت أرى شيخاً من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا ، فأما إذ لم تدر أو تعلم فسأخبرك ، أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، إذ كانوا يذبِّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وأصبح شيخنا وسيِّدنا يُتَقَرَّبُ إلى عدوِّنا بشتمه أو سبِّه على المنابر ، وأصبحت قريش تعدّ أن لها الفضل على العرب ; لأن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) منها ، لا يعدّ لها فضل إلاَّ به ، وأصحبت العرب مقرّة لهم بذلك ، وأصبحت العرب تعدّ أن لها الفضل على العجم ; لأن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) منها ، لا يعدّ لها فضل إلاّ به ، وأصبحت العجم مقرّة لهم بذلك ، فلئن كانت العرب صدَّقت أن لها الفضل على العجم ، وصدَّقت قريش أن لها الفضل على العرب لأن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) ( منها ) إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمداً ( صلى الله عليه وآله )
1 - معجم الأدباء ، الحموي : 13 / 292 - 293 ، لسان الميزان ، ابن حجر : 4 / 239 - 240 . 2 - المتوفَّى سنة ( 1306 ه - ) . 3 - الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) ، الحاج حسين الشاكري : 489 .