الرحمن ( عليه السلام ) وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ويطلب آدم ( عليه السلام ) حوّاء فيراها مع أمك خديجة أمامك . ثم ينصب لك منبر من النور ، فيه سبع مراقي ، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة ، بأيديهم ألوية النور ، ويصطفّ الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ، وأقرب النساء معك عن يسارك حواء وآسية ، فإذا صرت في أعلى المنبر أتاك جبرئيل ( عليه السلام ) فيقول لك : يا فاطمة ، سلي حاجتك ، فتقولين : يا ربّ ، أرني الحسن والحسين ، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دماً ، وهو يقول : يا ربّ ، خذ لي اليوم حقّي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ، ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، ويقولون : يا ربّ ، إنا لم نحضر الحسين ، فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنهم كانوا أشدَّ على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه . ثم يقول جبرئيل ( عليه السلام ) : يا فاطمة ، سلي حاجتك ، فتقولين : يا ربّ شيعتي ، فيقول الله عزَّ وجلَّ : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ شيعة ولدي ، فيقول الله : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا رب شيعة شيعتي ، فيقول الله : انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة ، فعند ذلك يودّ الخلائق أنهم كانوا فاطميين ، فتسيرين ومعك شيعتك ، وشيعة ولدك ، وشيعة أمير المؤمنين ، آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس وهم لا يظمأون ( 1 ) . ولله درّ الحجّة الشيخ فرج العمران عليه الرحمة إذ يقول :