responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 189


المصاب وغصّة الاكتئاب . . ( 1 ) ولله درّ الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة إذ يقول في استنهاض الإمام الحجة ( عليه السلام ) :
< شعر > فيا حبَّذا يومٌ به تَنْشُرُ اللِّوا * وتَشْهَرُ ذاك المشرفيَّ من الغمدِ تصولُ بجند من ملائكةِ السَّمَا * كجدِّك لمَّا صال في ذلك الجندِ يسدُّ الفضاءَ الرَّحْبَ عَدّاً وعُدَّةً * ولم يَبْقَ دونَ الحقِّ للشركِ من سَدِّ كأن المواضي البيضَ إنْ مطرت دماً * بروقٌ وأصواتُ الملائكِ كالرَّعْدِ ونسمعُ روحَ القُدْسِ في أُفُقِ السما * ينادي بأهل الأرضِ قد ظهر المهدي فتجمعُ شَمْلَ المسلمين مُؤَلِّفاً * قلوباً طواها الاختلافُ على الحقدِ وتسْتَلُّ في كفّيكَ سيفَ محمَّد * ومنه على عِطْفَيْكَ فضفاضةُ السردِ وتَسْتَرْجِعُ الأمرَ الذي استأثَرَتْ بِهِ * كَمَا شاءت الأعداءُ في الحَلِّ والعَقْدِ نُلاَقي بِلاَ وَعْد مُحَيَّاكَ طالعاً * وما أحسنَ اللُّقْيَا تجيءُ بلا وَعْدِ ( 2 ) < / شعر > جاء في كتاب أنس المجالس أن الفرزدق أتى الحسين ( عليه السلام ) لما أخرجه مروان من المدينة فأعطاه ( عليه السلام ) أربعمائة دينار ، وروي أن أعرابياً وفد المدينة فسأل عن أكرم الناس بها ، فدلّ على الحسين ( عليه السلام ) ، فدخل المسجد فوجده مصليّاً ، فوقف بإزائه وأنشأ :
< شعر > لم يخبِ الآنَ مَنْ رَجَاكَ وَمَنْ * حَرَّكَ مِنْ دُونِ بَابِكَ الحَلَقَة < / شعر > قال : فسلَّم الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا قنبر ، هل بقي من مال الحجاز شيء ؟ قال : نعم ، أربعة آلاف دينار ، فقال : هاتها قد جاء من هو أحقّ بها منا ، ثم نزع برديه ولفَّ الدنانير فيها ، وأخرج يده من شقّ الباب حياء من الأعرابي ، وأنشأ :
< شعر > خُذْهَا فإني إليك معتذرٌ * واعلمْ بأني عليك ذو شَفَقَه < / شعر >


1 - المزار ، المشهدي : 501 . 2 - الشيخ اليعقوبي دراسة نقدية في شعره ، للدكتور عبد الصاحب الموسوي : 337 .

189

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست