responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 758


قال : يعني بذلك الإمامة جَعَلَها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة .
فقلت له : يا ابن رسول الله فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ( عليهما السلام ) وهما جميعاً وَلدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسبطاه وسيّدا شباب أهل الجنّة ؟
فقال : أَن موسى وهارون نبيّان مرسلان أخوان فجَعَلَ الله النبوّة في صُلب هارون دون صُلب موسى ، ولم يكن لأَحد أن يقول : لِمَ فعل الله ذلك ، وان الإمامة خلافة الله عَزّ وجَلّ وليسَ لأَحد أَن يقول : لم جَعَلَها الله في صُلب الحسين دون صُلب الحسَن لانّ الله عَزّ وجَلّ هو الحكيم في أفعاله لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون [1] .
أقول : يتضح من الروايات السابقة فائدة في قوله تعالى : * ( لأَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) * أَن الإمامة والخلافة أَختَصّ الله بها الطاهرين من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فمَن عبد الأصنام وشرب الخمر في الجاهلية لا يَصلُح أن يكون إماماً للتقي الطاهر ، وهذا واضح لا يحتاج لدليل أو برهان .
( 6 ) * روى الفيض الكاشاني في تفسيره « الصافي » ( 2 ) قال : وفي الخصال عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
هي الكلمات التي تَلقاها آدم من رَبِّه فتابَ عليه وهو انّه قال : يا ربّ انّي أَسئَلُكَ بحَقِ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسَين ( صَلوات الله عليهم ) ألا تُبتَ عَلَي فتابَ عليه أَنّه هو التواب الرحيم .



[1] مجمع البيان ج 1 : ص 200 - 201 . ( 2 ) تفسير الصافي ج 1 : ص 138 - 139 ، ط إسلاميّة 1387 .

758

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 758
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست