responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التحقيق في الإمامة وشؤونها نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 267


ومثل هذا الحديث وارد أيضاً عن عبد الرحيم القصير وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر ( ع ) [1] .
وكما يُبشر المؤمن المتقي عند موته بما تُقر به عينه كذلك يُبشر الفاجر الشقي بما أُعِدَّ له من الخزي والعذاب كما ورد عن أبى جعفر الباقر ( ع ) انه قال : كل نفسٍ ذائقة الموت ومبشورة كذا اُنزل بها على محمّد ( ص ) انه ليس أحد من هذهِ الأمة إلاّ ويبشرون ، فأمّا المؤمنون فيبشرون إلى قرة عين ، وأمّا الفجّار فيبشرون إلى خزي الله إياهم [2] .
وقد يظهر لكلٍ من الطرفين ما يبشران به عند حضور المنية ، وحضور النبي ( ص ) وأهل البيت عندهما ، بحيث روى الفضيل بن يسار عن الإمامين أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق ( ع ) إنهما قالا : حرام على روحٍ أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة ، محمداً وعلياً وفاطمة وحسناً وحسيناً بحيث تقر عينها ، أو تسخن عينها [3] .
الاستدلال العلمي على حضور النبي ( ص ) وأهل بيته عند كل محتضر ولو قال قائل : كيف يحضر رسول الله ( ص ) وعلي وأهل البيت عند كل ذي روحٍ محتضر ، مؤمن وكافر محب ومبغض ؟ وكيف نؤمن به وذلك يخالف الحس والوجدان من جهة ، والعقل من جهة اُخرى ؟ ، أمّا مخالفة الحس والوجدان فلاِنّا نحضر الموتى عند حضور آجالهم إلى قبض



[1] تفسير العياشي ج 2 ص 124 - وص 126 .
[2] ( البحار ) ج 6 ص 188 ، نقلا عن العياشي .
[3] ( كشف الغمة ) لعلي بن عيسى الأربلي ج 2 ص 40 ، و ( البحار ) ج 6 ص 191 برقم 37 .

267

نام کتاب : التحقيق في الإمامة وشؤونها نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست